من المنتظر أن يسافر وزير العدل والحريات مصطفى الرميد يوم السبت المقبل إلى فرنسا، وذلك للقاء مسؤولي البلد من أجل البحث عن تسوية قانونية تعبد الطريق للتطبيع مع فرنسا.
زيارة الرميد تأتي بعد إلغاء زيارة كان من المقرر أن يقوم بها زميله في الحكومة ووزير الخارجية صلاح الدين مزوار من أجل لقاء لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي، وهي الزيارة التي تم إلغاؤها لعدم توفر شروط المفاوضات بين البلدين لطي صفحة الخلاف.
المعلومات المتوفرة، تشير إلى أن الرميد سيناقش مع المسؤولين الفرنسيين سبل إنهاء تعليق التعاون الأمني والقضائي بين البلدين، والذي استمر زهاء سنة.
وكانت وزارة العدل والحريات قررت في فبراير الماضي تعليق تنفيذ جميع اتفاقيات التعاون القضائي بين الرباط وباريس، وعزت ذلك إلى «تقييم جدوى تلك الاتفاقيات، وتحيينها بما يتيح تدارك ما يشوبها من اختلالات». وجاء ذلك كرد فعل من الرباط على استدعاء مسؤولين مغاربة من قبل القضاء الفرنسي خارج الأعراف الديبلوماسية.
ويطالب المغرب بتعديلات تضمن الاحترام المتبادل والتام لمنطوق وروح الاتفاقيات بين البلدين، صونا لسيادة الدولتين، على أساس مبدأ المساواة، الذي ينبغي أن يحكم علاقاتهما.
شريط الأخبار
أسماء لمنور تكشف كواليس عودتها إلى موازين: اشتقت لجمهوري وهذا ما أعددته لهم
الدار البيضاء تحتضن النسخة الثانية لتكريم رجال البحر المغاربة نهاية يونيو
السلطات تتمكن من إخماد حريق واحة « أكرض » بتمنارت بإقليم طاطا
حجز مخدرات وسط شحنة من قوالب شبيهة بفاكهة « الدلاح » بطنجة
وزير خارجية بوروندي يشيد بالمبادرات الملكية في إفريقيا
مع ارتفاع الحرارة… حملات توعوية لحماية الأطفال وكبار السن
الجديدة تحتضن الدورة الـ11 من مهرجان « Art du Caftan » يوم 20 يونيو
لقاء أخوي يجمع قدماء اليوسفية الرباطية وقدماء سطاد المغربي واتفاق مبدئي على التوأمة
استمرار ارتفاع أسعار الذهب في المغرب يثير ترقب المستهلكين والمستثمرين
الملك يهنئ محمد توشاسي بمناسبة تتويجه بطلا عالميا في رياضة الكيك بوكسينغ