من المنتظر أن يسافر وزير العدل والحريات مصطفى الرميد يوم السبت المقبل إلى فرنسا، وذلك للقاء مسؤولي البلد من أجل البحث عن تسوية قانونية تعبد الطريق للتطبيع مع فرنسا.
زيارة الرميد تأتي بعد إلغاء زيارة كان من المقرر أن يقوم بها زميله في الحكومة ووزير الخارجية صلاح الدين مزوار من أجل لقاء لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي، وهي الزيارة التي تم إلغاؤها لعدم توفر شروط المفاوضات بين البلدين لطي صفحة الخلاف.
المعلومات المتوفرة، تشير إلى أن الرميد سيناقش مع المسؤولين الفرنسيين سبل إنهاء تعليق التعاون الأمني والقضائي بين البلدين، والذي استمر زهاء سنة.
وكانت وزارة العدل والحريات قررت في فبراير الماضي تعليق تنفيذ جميع اتفاقيات التعاون القضائي بين الرباط وباريس، وعزت ذلك إلى «تقييم جدوى تلك الاتفاقيات، وتحيينها بما يتيح تدارك ما يشوبها من اختلالات». وجاء ذلك كرد فعل من الرباط على استدعاء مسؤولين مغاربة من قبل القضاء الفرنسي خارج الأعراف الديبلوماسية.
ويطالب المغرب بتعديلات تضمن الاحترام المتبادل والتام لمنطوق وروح الاتفاقيات بين البلدين، صونا لسيادة الدولتين، على أساس مبدأ المساواة، الذي ينبغي أن يحكم علاقاتهما.
شريط الأخبار
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم
فيلم « باك ليبر »… حين تمنح الحياة فرصة ثانية في قالب كوميدي
النهج الديمقراطي يدين « التضييق » بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات
كاظم الساهر يحيي سهرة طربية بالرباط