من المنتظر أن يسافر وزير العدل والحريات مصطفى الرميد يوم السبت المقبل إلى فرنسا، وذلك للقاء مسؤولي البلد من أجل البحث عن تسوية قانونية تعبد الطريق للتطبيع مع فرنسا.
زيارة الرميد تأتي بعد إلغاء زيارة كان من المقرر أن يقوم بها زميله في الحكومة ووزير الخارجية صلاح الدين مزوار من أجل لقاء لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي، وهي الزيارة التي تم إلغاؤها لعدم توفر شروط المفاوضات بين البلدين لطي صفحة الخلاف.
المعلومات المتوفرة، تشير إلى أن الرميد سيناقش مع المسؤولين الفرنسيين سبل إنهاء تعليق التعاون الأمني والقضائي بين البلدين، والذي استمر زهاء سنة.
وكانت وزارة العدل والحريات قررت في فبراير الماضي تعليق تنفيذ جميع اتفاقيات التعاون القضائي بين الرباط وباريس، وعزت ذلك إلى «تقييم جدوى تلك الاتفاقيات، وتحيينها بما يتيح تدارك ما يشوبها من اختلالات». وجاء ذلك كرد فعل من الرباط على استدعاء مسؤولين مغاربة من قبل القضاء الفرنسي خارج الأعراف الديبلوماسية.
ويطالب المغرب بتعديلات تضمن الاحترام المتبادل والتام لمنطوق وروح الاتفاقيات بين البلدين، صونا لسيادة الدولتين، على أساس مبدأ المساواة، الذي ينبغي أن يحكم علاقاتهما.
شريط الأخبار
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها