فاطمة..شابة مغربية غامرت بحياتها لتعيد زوجها من جحيم داعش

27 يناير 2015 - 23:41

اسمها فاطمة، سنها لا يتجاوز 23 عاما وهي شابة مغربية غامرت بحياتها وبحياة طفلها الذي اصطحبته معها في رحلة الموت نحو سوريا وتحديدا في اتجاه المناطق التي يسيطر عليها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اختصارا بـ”داعش”، بحثا عن زوجها الذي انقطعت عنها اخبار.

في بيت عائلة زوجها بمدينة الفنيدق التقت فاطمة مع صحافي قناة “Antena3” الذي بحث عنها بادئ الأمر في بيتها بسبتة المحتلة قبل ان يكتشف انها ومنذ عودتها من سوريا استقرت في بيت عائلة الزوج شمال المغرب.

في لقائها مع القناة الإسبانية روت فاطمة قصة سفرها من المغرب نحو سوريا حاملة طفلها الرضيع بين ذراعيها، حيث حلت بواحدة من أخطر المناطق في العالم وبقيت فيها طوال ستة أشهر باحثة عن زوجها الذي توجه إلى هناك واختفى كما اختفت أخباره، فلم تعلم إن كان ما يزال على قيد الحياة أو توفي.

من مطار الدار البيضاء توجهت فاطمة نحو مدينة إسطنبول التركية، ومن هناك توجهت نحو الحدود التركية مع سوريا، فبدأت البحث عن أشخاص ينقلونها إلى سوريا ويصلونها بمن يستطيع مساعدتها على إيجاد زوجها.

في مدينة حلب التي تعرف معارك شرسة قضت فاطمة وابنها ستة أشهر كاملة في حي اجتمع فيه عدد كبير من الأجانب، ومن هناك كانت تتواصل مع أشخاص دلوها على طريق زوجها الذي تمكنت من إقناعه بالعودة معها إلى المغرب، غير أنه وبمجرد عودة الاسرة الصغيرة إلى البلاد قامت السلطات باعتقال الزوج بتهمة الإرهاب حيث يقبع حاليا في السجن.

تدافع فاطمة عن زوجها وذلك في ردها على سؤال الصحافي الإسباني حول الدافع وراء التحاقه بسوريا، حيث تنفي بشدة أن يكون قد سافر إلى هناك للقتال في صفوف التنظيم الإرهابي، وتؤكد في المقابل أن زوجها توجه نحو سوريا لتقديم مساعدات إنسانية للمدنيين من ضحايا المعارك التي تشهدها المنطقة !

يذكر أن البرلمان المغربي صادق مؤخرا على مشروع قانون يجرم الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية، في حين كشف وزير العدل والحريات العامة، مصطفى الرميد عن “تقديم ما مجموعه 242 شخصا للعدالة من أجل  الالتحاق أو محاولة الالتحاق ببؤر التوتر أو من أجل تقديم الدعم والمساعدة لهؤلاء”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

safae منذ 7 سنوات

hadih alo5t kocha3 li ana man yaf3ale hada ila ida kan 9awyi wahboki li zawjok howa asas atamana mina lah an yjma3akoma martaa o5ra yarab

أمين منذ 7 سنوات

نعم الزوجة الصالحة فاطمة...أصلحها الله...أما إن كانت إمرأة أخرى من أهل الفيسبوك لكانت فكرت في الطلاق و بناء حياتها ...على أن تغامر بحياتها و إبنها الرضيع لتخرج زوجها من سجن الدنيا و اﻷخرة إلى سجن تعود منه حريته... و لو بعد حين ...

مغربية وافتخر منذ 7 سنوات

علی سلامتك اختي بعدة رجعتي لحين الوطن وزوج ديال الی كان مظلوم الله غادي يساعده في التغلب علی هده المحنة وبلادنا زوينة الله يهدي وليد ات الجميع ويرجع وا لبلادهم راه طريق الدم والخراب ليس لها نهاية إلا بالمثل والله ينجي نا وينجيك ويحفظ بلادنا ويبعد عليها هؤلاء العابثين بدين الله

احمد منذ 7 سنوات

السوريين محرمين حتى من تقديم الدعم لهم فلكم الله يا شعب سوريا المتشددين التابعين للاستخبارات الامريكية وهم لا يشعرون في الشمال و بشار التمساح في الجنوب يبلعكم بدون الهضم و الدول العربية تسجن كل من يقترب منكم

bilal منذ 7 سنوات

الحمد لله على عودتك بأمان وسلام

مغربي حر منذ 7 سنوات

الحمد لله على سلامتك و الله يجمع شملكم من جديد اختنا و انت مفخرة لكل مسلم و مسلمة لانك ضحيت بنفسك من اجل انقاذ زوجك من ظلمه لنفسه و الاخرين لكن اختي عذرك ابرره بدافع حبك له و ليس بالمنطق لان من اراد مساعدة المدنيين هناك سينضم الى جمعية ولن يذهب وحيدا كما يذهب المقاتلون ثم كم سيحمل من المساعدات لوحده هناك فهذا العذر غير منطقي لكن الي فيها الخير يديرها الله و مرحبا بعودتك سالمة الى ارض الوطن انت و طفلك حفظه الله

عبد الإله منذ 7 سنوات

الحمد لله على عودتك بأمان وسلام