سوء التفاهم الكبير بين المغرب وفرنسا ليس حكرا فقط على مشاكل ثنائية بين البلدين، فالجارة الشرقية للمغرب، بدون شك، لها يد في هذا الخلاف الذي تأجج منذ سنة، ولم يتحدد الى الان ما من شانه ان يطفيء النار المشتعلة. هذا الموقف هو ما عبر عنه « بيير فيرمران »، أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة باريس1، والمتخصص في الشأن المغاربي. هذا الاخير أكد أن وصول فرانسوا هولاند إلى السلطة في فرنسا أعاد التوازن إلى علاقات لبلاده لصالح الجزائر على حساب المغرب وهو ما لم تتقبله السلطات في الرباط حتى الآن.
وقال فيرمران في حوار بجريدة الرأي الفرنسية انه « ليس من مصلحة السلطات الفرنسية الاختيار أو التمييز بين المغرب والجزائر كأصدقاء، لأسباب جيوسياسية واقتصادية وأخرى متعلقة بالهجرة، وملفات عديدة ». هذان البلدين فيهما شعبان متقاربان، يقول المتحدث ذاته، مصيفا أنهما « يتقاسمان نفس الثقافات وأكثر من قرن من التاريخ مع فرنسا ».
ويشير الى انه بعد الحرب الجزائرية، مالت الكفة كثيرا نحو المغرب، لكن المنطق يقول إنه من الضروري الحفاظ على توازن سياسي، حتى ولو كان صعبا الحصول عليه في ظل وجود أزمة الصحراء الغربية التي أساءت إلى العلاقات المغربية الجزائرية، على حد تعبيره.
شريط الأخبار
صيادلة « المصباح » ينتقدون حصيلة الحكومة في مجال الصحة والدواء
انتخابات 23 شتنبر… جمعية تنتقد ضعف حضور النساء على رأس اللوائح المحلية
الوداد الرياضي يعين عبد الحق الصنايبي ناطقا رسميا ومسؤولا عن التواصل
سيدي إفني: توقيف مشتبه بتورطه في السرقة من داخل السيارات والولوج إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات البنكية
افتتاح فعاليات النسخة الثانية من الأيام التواصلية الجهوية بولاية أمن العيون
الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
الداخلة: إيقاف شخصين في عمليتين أمنيتين للاشتباه في تورطهما في تقطير ماء الحياة والاتجار في المخدرات
المحامون الشباب يدعون إلى التصعيد ويتمسكون بـ »وحدة الصف »
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
البرلمان الإسباني يوافق على قانون “تجنيس الصحراويين” المولودين قبل 1977
كاتب فرنسي: الجزائر لها يد في الازمة بين المغرب وفرنسا
28/01/2015 - 22:13