بدا الباحث والمؤرخ السابق حسن أوريد ناقما على جل مجريات السياسية بالبلاد، بحيث استغل فرصة تقديمه لكتاب الصحافي جمال بودومة « باسم جيل ضائع » ل »يتهكم » بطريقة غير مباشرة على الانتخابات والدستور وغيرهما.
وفي هذا السياق، عاد الباحث المغربي بذاكرته لسنوات الطفولة، وتحديدا حين كان يعيش في ميدلت، حيث قال إنه حينها كان يعتبر أن الدستور هو مجرد نوع من أنواع الأحذية. وقال « في قريتي كان الناس ينتعلون حذاء يسمى بالدستور، وحينما كبرت وبت أسمع الدستور لم أكن أفهم لأن ذهني كان يربط الدستور بماركة من ماركات الأحذية!! ».
وقبل ذلك أشار صديق الملك في الدارسة الى قصة مواطن كان يستعمل أوراق الانتخابات في الحمام! وكل هذه التشبيهات التقطها الحاضرون بكثير من الاستغراب، خصوصا انها صدرت عن باحث عاش الى جانب الجالس على العرش لفترة، وكان ناطقا رسميا باسم قصره.
شريط الأخبار
صيادلة « المصباح » ينتقدون حصيلة الحكومة في مجال الصحة والدواء
انتخابات 23 شتنبر… جمعية تنتقد ضعف حضور النساء على رأس اللوائح المحلية
الوداد الرياضي يعين عبد الحق الصنايبي ناطقا رسميا ومسؤولا عن التواصل
سيدي إفني: توقيف مشتبه بتورطه في السرقة من داخل السيارات والولوج إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات البنكية
افتتاح فعاليات النسخة الثانية من الأيام التواصلية الجهوية بولاية أمن العيون
الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
الداخلة: إيقاف شخصين في عمليتين أمنيتين للاشتباه في تورطهما في تقطير ماء الحياة والاتجار في المخدرات
المحامون الشباب يدعون إلى التصعيد ويتمسكون بـ »وحدة الصف »
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
البرلمان الإسباني يوافق على قانون “تجنيس الصحراويين” المولودين قبل 1977
اوريد: الدستور كان نوعا من الأحذية نرتديها في مدينتي ميدلت!
29/01/2015 - 09:39