وهبي يدافع عن لقجع بعد عتاب أخنوش له بسبب خسارة المنتخب كأس إفريقيا (فيديو)

13/09/2026 - 10:00
وهبي يدافع عن لقجع بعد عتاب أخنوش له بسبب خسارة المنتخب كأس إفريقيا (فيديو)

دافع عبد اللطيف وهبي، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة،  عن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، بعد تعرضه لانتقادات حادة من طرف أخنوش بشأن إخفاقات متتالية للمنتخبات الوطنية وعدم تحقيق الوعود الرياضية.

وأشاد وهبي، بالإنجازات التي حققتها كرة القدم الوطنية والجهود المبذولة من طرف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

​ولم يخف وهبي أيضا إشادته  بالدينامية التي تشهدها الرياضة الوطنية وببصمات الشباب والمنتخب المغربي على الصعيد الدولي، مؤكدا على أن الإنجازات التي حققتها الرياضة الوطنية ساهمت بشكل غير مسبوق في الإشعاع العالمي لصورة المغرب والتعريف به، إلى جانب القيادة الملكية الرشيدة، لدرجة جعلت الرياضيين والأسماء الوطنية سفراء فوق العادة للبلاد في مختلف ربوع العالم.

​وختم بالدعوة إلى تثمين طاقات الشباب المغربي وحمايتها، مؤكداً أن الرهان على الرأسمال البشري والشبابي يظل السبيل الأساسي لتحقيق التطور والانتصار لمغرب جديد يواكب التحولات الكبرى التي تشهدها البلاد.

ولم يفوت وهبي الفرصة في بداية حديثه أمام شبيبة الجرار بأكادير، لتبيان عجز المقاربة الزجرية والعقوبات السجنية عن إيجاد حلول جذرية لمواجهة الجريمة أو التقليص من المخالفات القانونية، والإدمان وغيرها من الآفات.

واعتبر وهبي  بأن إرساء منظومة تشريعية متطورة تكرس الحريات وتضمن تحيين القوانين لترسيخ الوعي الحقوقي للمواطن هو السبيل الأمثل لضمان الحق في الحياة والحرية لجميع المواطنين.

وشدد المتحدث على أن تكثيف العقوبات الحبسية لا يمكن أن يكون حلا وحيدا للإشكاليات المرتبطة بالانحراف أو الإدمان، مؤكداً على ضرورة إيجاد بدائل علاجية واجتماعية للضحايا والمدمنين، بدل إيداعهم السجن في كل مرة.

​هذا الحديث جاء في سياق السجال الانتخابي الدائر بين قيادات التجمع الوطني للأحرار وقيادات « البام » منذ أيام، تزامنا مع بداية الحملة الانتخابية، وهو ما دفع بالوزير في بداية كلمته إلى محاولة تبسيط حصيلته الحكومية كوزير للعدل، وتوضيح خلفيات تشريع عدد من التعديلات على القانون الجنائي وتنزيل مقررات العقوبات البديلة للعقوبة السجنية.

​وفي سياق متصل، سلط وهبي الضوء على أهمية الأمن القانوني والتحسيس بالحقوق والواجبات، مشددا على ضرورة أن يكون المواطن على علم تام بحقوقه سواء في علاقته بالقضاء أو الإدارة أو الشرطة، فضلا عن ضمان معرفة المرأة بحقوقها وحرياتها في إطار العلاقات الأسرية، معتبرا أن بناء مغرب الغد يتطلب الجرأة والشجاعة لمواجهة المشاكل المجتمعية، عوض محاولة طمسها أو الهروب إلى الأمام.

شارك المقال