الأندية الانجليزية تنفق 770 مليون دولار على انتقالات اللاعبين

30 يناير 2015 - 23:59

نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تقريرا، ، ذكر فيه أن الأندية الانجليزية تنفق أموالا على صفقات الانتقال الدولية أكثر من أي دولة أخرى.

وأظهرت نتائج نظام الانتقالات العالمي في آخر 12 شهرا، أن الأندية الانجليزية أنفقت ما يزيد على 770 مليون دولار من أجل ضم لاعبين أجانب، وهو ما يزيد بمبلغ 308 ملايين دولار مقارنة بأقرب منافسيها في إسبانيا.

وأنفقت أندية العالم 4.06 مليار دولار للتعاقد مع لاعبين من خارج البلاد، لكن التقرير لم يتضمن الانتقالات المحلية.

والبرازيل هي أكثر الدول نشاطا بالنظر للانتقالات الدولية برصيد 1335 صفقة، تليها إنجلترا، ولها 1263 صفقة، ثم البرتغال برصيد 823 صفقة.

وبالنسبة لصفقات اللاعبين تحت 18 عاما تأتي أندية إسبانيا في المرتبة الأولى، وهي حقيقة أبرزتها صفقة ريال مدريد هذا الشهر والتي انتهت بضم النرويجي مارتن أوديغارد (16 عاما) من شترومغودست.

ويخضع برشلونة، الغريم التقليدي لريال مدريد، حاليا لعقوبة من «فيفا» منعته من إبرام أي صفقات جديدة بعد مخالفة النادي الكتالوني للوائح المتعلقة بضم اللاعبين تحت 18 عاما. ويخضع ريال مدريد، متصدر الدوري الاسباني لتحقيق من «فيفا» بسبب مزاعم عن نفس مخالفات برشلونة.

وقال «فيفا» في تقريره: «في 2014 كانت إسبانيا الدولة التي ارتبط اسمها بأكبر عدد من اللاعبين القصر. مع تقديم 400 طلب لضم لاعبين قصر والموافقة على 352 طلبا منها. هذا عدد أكبر من أي اتحاد آخر في العالم».وبدأت شراكة نظام الانتقالات العالمي مع «فيفا» في 2007 من أجل مراقبة الصفقات الدولية للاعبين.

من جهة أخرى، قال الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين، يوم الثلاثاء الأخير، إن المحادثات التي كانت تهدف لإصلاح نظام الانتقالات في عالم كرة القدم، باءت بالفشل عقب رفض الأندية الأوروبية وروابط الدوريات القبول باقتراحات لحماية اللاعبين الذين لا يحصلون على رواتبهم. ووصلت المفاوضات التي بدأت في مارس من العام الماضي لطريق مسدود، ودعا الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين لاجتماع استثنائي لمكتبه الأوروبي في أثينا.

وأشار الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين إلى أن رابطة الأندية الأوروبية ورابطة دوريات المحترفين الأوروبية، رفضت القبول بأربع اقتراحات أساسية لضمان استقرار التعاقدات.

وشملت تلك الاقتراحات اقتراحا بالسماح لأي لاعب بإنهاء عقده بعد إبلاغه ناديه بهذا قبلها بعشرة أيام إذا لم يحصل على راتبه لأكثر من 30 يوما، إضافة لاقتراح آخر يخول للاعب الحصول على تعويض مالي إذا ما تم إنهاء عقده بدون سبب.

وقال الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين إنه وفي تلك الأحوال، يجب السماح للاعبين بالانضمام لأندية أخرى بدون التزامهم بفترات الانتقال.

وقال ثيو فان سيغيلين، الأمين العام للاتحاد الدولي للاعبين في بيان: «كان من شأن تلك الإصلاحات أن تجعل من عقد أي لاعب محترف أشبه بطريق من اتجاهين»، مبرزا: «قيم صفقات الانتقال باتت بالطبع خارج السيطرة، ويمكن أن تجعل اللاعبين عرضة لدفع ملايين الدولارات وهو شيء لا يمكن لأي شخص أن يتحمله».

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.