واصل وديع جرئ رئيس الإتحاد التونسي لكرة القدم، مسلسل شد الحبل بينه وبين عيسى حياتو، رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعدما جدد نيته في عدم الاعتذار للكاف على التصريحات التي أدلى بها في وقت سابق، والتي شكك فيها في مصداقية الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وقال جرئ لوسائل الإعلام، ونقلتها أمس جريدة » ماركانا » الجزائرية » : » لن اعتذر لحياتو ولو سجنوني في غوانتانامو ».
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم، قد قرر الطعن في العقوبات التي قررها الكاف بحقه، على خلفية الأحداث التي أعقبت مباراة منتخبي تونس وغينيا الاستوائية ضمن منافسات الدور ربع النهائي لنهائيات أمم إفريقيا، والتي شهدت أخطاء تحكيمية انتهت بتأهل أصحاب الأرض للمربع الذهبي.
وأقرت لجنة الحكام، التابعة للكاف، بحدوث أخطاء في المباراة التي انتهت بإقصاء منتخب تونس، وقررت معاقبة الحكم بطرده من البطولة، وإيقافه ستة أشهر، وشطبه من « قائمة حكام النخبة »، وهي عقوبات لا تؤثر على نتيجة المباراة.
في المقابل، قرر « المجلس التأديبي » بالاتحاد الإفريقي معاقبة الاتحاد التونسي بغرامة مالية قيمتها 50 ألف دولار، بسبب ما وصفه بـ »السلوك العدواني وغير المقبول » للاعبيه ومسؤوليه، كما طالبه بإرسال « خطاب اعتذار » قبل منتصف ليل الخميس 5 فبراير.
وتوعد الكاف بأنه في حالة عدم إرسال خطاب الاعتذار، قبل الموعد المحدد، فإن المجلس التأديبي سيرفع الأمر إلى اللجنة التنفيذية للكاف، لتوقيع عقوبات إضافية، بما في ذلك إمكانية استبعاد المنتخب التونسي من المشاركة في النسخة القادمة من كأس الأمم الأفريقية.