يبدو أن حرب حزبي العدالة والتنمية والاستقلال حول مقعد مولاي يعقوب لم تضع أوزارها بعد، إذ ما يزال الطرفان يتبادلان الاتهامات حول الانتخابات الجزئية التي شهدتها هذه الدائرة.
وفي هذا الصدد، أصدرت اللجنة التنفيذية لحزب « الميزان » بلاغا تعبر فيه عن « اعتزازها بتجديد الثقة في حزب الإستقلال بدائرة مولاي يعقوب ومرشحه حسن الشهبي »، وذلك على الرغم مما أسمته محاولات البيجيدي « المس بنزاهة الإقتراع والتأثير على الناخبين عبر توظيف وسائل ومؤسسات حكومية وأموال مجهولة المصدر ».
وتابع ذات المصدر مؤكدا على أن الانتخابات الأخيرة هي « بمثابة الجواب الحقيقي والشافي على رئيس الحكومة و استطلاعات الرأي »، التي قال إنها « تتم بعيدا عن القواعد المهنية الدنيا وفي غياب الإطار القانوني لها ».
هذا ولم تغفل اللجنة التنفيذية للحزب الذي يتزعمه حميد شباط التطرق إلى الأحداث التي عرفها مجلس النواب يوم أمس الثلاثاء، معتبرة أن « محاولة المس بحقوق الشهبي كنائب برلماني في مراقبة الحكومة سابقة خطيرة في جانبها السياسي »، الشيء الذي يمثل حسب نفس البلاغ « رغبة في تصفية الخصوم بعد فشل تصفيتهم عبر صناديق الإقتراع ».