بخلاف ما قد يظنه البعض عن أنصار تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف اختصارا بـ »داعش »، من « زهد » و »تقشف » خدمة لمواطنيهم، فإن هؤلاء يعيشون حالة من « البذخ » و »الإسراف » في « كماليات صغيرة للحياة ». [related_posts]
وفي هذا الصدد، كشفت جريدة « الجورنالية » الإيطالية، نقلا عن مصادر قالت إنها داخل التنظيم المتشدد، أن أعضاء التنظيم يتقاضون أجورا وصفتها بـ »الباهضة »، دون الحديث عن العلاوات التي يتقاضونها نظير « الغزوات » التي يقومون بها، وما يجنونه منها من غنائم عينية ومالية.
وأبرزت الجريدة، أن مُعظم هؤلاء « المجاهدين » خُصوصا القياديين منهم، ينفقون الكثير من المال لشراء الملابس الداخلية والمنشطات الجنسية، موضحة أنهم « يقومون بممارسة الجنس بوحشية »، في حين أشارت إلى أن « بعض قياداتهم يعملون على استغلال النساء اللواتي يتحصلن عليهن من العمليات العسكرية وبعض الهجومات التي يشنوننها.
وخلصت الجريدة إلى أن « مثل هؤلاء لا يمكن أن ينتموا بأي حال للإسلام »، مشددة على أن « هؤلاء بعيدون عن الاسلام الحقيقي ولا للعفة والزهد، لافتة إلى أن النساء تخشين الخروج من بيوتهن بسبب تهديدات بعض المسلحين لهن باغتصابهم ».