قال عبد الله عباد، رئيس اتحاد تمارة لكرة القدم، إن الجمع العام، المنتظر أن تعقده الجهة المعارضة للمكتب المسير الحالي، لن يكون شرعيا بقوة القانون، مشيرا إلى أن تلك الجهة لا تتوفر على الصفة القانونية لعقده.
واعتبر رئيس اتحاد تمارة، خلال ندوة صحفية عقدها أمس (الخميس)، أن الجهة المعارضة لا تمثل إلا نفسها، بعدما تم إسقاط أسمائها أو التشطيب عليها وفق القوانين الجاري بها العمل، موضحا بأن المكتب الذي يقوده حاليا يبقى هو الشرعي، ولا شك في قانونيته، مؤكدا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بصفتها المخول لها قانونا تدبير الشأن الكروي ببلادنا، تتعامل معه وتصرف له المنح.
وفي السياق ذاته، رفض رئيس اتحاد تمارة ربط الندوة الصحافية، التي عقدها أول أمس، بتلك التي عقدتها الجهة المعارضة الأسبوع الماضي، مؤكدا أنه لا يعترف بها، ومشيرا إلى أنه قرر عقدها لوضع النقاط على الحروف بعد كثرة الإشاعات التي زرعت ما سماه البلبلة بالفريق، الشيء الذي أثر على نتائجه ومستواه التقني في الجولات الماضية، بعدما كان يحتل الرتبة الثانية، وينافس على الصعود إلى القسم الوطني الأول للمحترفين.
من جهة أخرى، دافع عادل تشيكيطو، نائب رئيس اتحاد تمارة، على المكتب المسير للفريق، مشيرا إلى أن الوثائق التي يحاول الطرف الآخر استغلالها أو الاعتماد عليها باعتبارهم منخرطين، لا أساس لها من الصحة، مشددا على دور القانون في هذا الباب.
وأكد تشيكيطو، في حديثه، بأن الجهة المعارضة لم تسدد مستحقات الانخراط في الآجال القانونية، علاوة على أن أسماء المعنيين لا توجد في لائحة المنخرطين الموضوعة لدى إدارة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيرا إلى أنهم ضخوا مبلغ انخراط في حساب النادي قبل 24 ساعة من موعد عقد الجمع العالم لسنة 2013، علما أن المكتب المسير للفريق أغلق باب الانخراط قبل سبعة أشهر من ذلك.
[related_post]
وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث أن المكتب المسير بصدد دراسة رفع دعوى قضائية ضد من يحاول استغلال اسم فريق اتحاد تمارة، والترويج لإشاعات تضر سمعة الفريق بهدف طمس هويته ودمج مع فريق آخر .
تشيكيطو أشار أيضا إلى أن فريق اتحاد تمارة كان بمثابة البقرة الحلوب للعديد من « المنتفعين »، موضحا أن المكتب الحالي جاء من أجل محاربة ما أسماه الفساد، منوها كثيرا بالدور الذي يقوم به الدولي المغربي السابق مراد حديود من أجل نهوض بالفريق.