أشاد وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، بنتائج الزيارة التي يقوم بها إلى المغرب من أجل تجاوز الفتور بين البلدين، والذي دام لأكثر من سنة قائلا: « الصداقة المغربية الفرنسية اليوم هي أقوى من السابق ». [related_post]
وأعلن فابيوس في تصريح أعقب لقاءه بوزير الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، صباح اليوم، أن نتائج الزيارة التي قام بها كانت « جد إيجابية وناجحة ».
وزاد المتحدث قائلا: « هذه الزيارة تؤكد على إحياء وتعميق العلاقات بين البلدين »، مضيفا « سأعود إلى فرنسا وأنا أحمل نظرة جد إيجابية عن مستوى العلاقات الفرنسية المغربية ».
وأشار فابيوس إلى أن هناك عدة مواعيد ستعقد خلال المقبل من الأيام، إذ من المنتظر أن يقوم قريبا وزير الاقتصاد والوزير الأول الفرنسيان بزيارة إلى المغرب، كما ستُعقد اجتماعات ثنائية بين البلدين في باريس نهاية ماي المقبل. [related_posts]
على صعيد آخر، قال وزير الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، إنه تم التطرق خلال الاجتماع المغلق الذي جمعه بفابيوس للعديد من المواضيع المتعلقة بالتعاون الاقتصادي في مجالات متعددة، خصوصا المصاحبة التي تقوم بها الحكومة الفرنسية لمشاريع مهيكلة في المغرب مثل مشروع القطار فائق السرعة، الذي سيربط بين طنجة والدا البيضاء، إضافة إلى التطرق لآليات التعاون المالي التي يستفيد منها المغرب من أجل تمويل هذه المشاريع.