أعرب « برناردينو ليون »، المبعوث الأممي إلى ليبيا، عن قلقه بخصوص العمليات العسكرية التي شهدتها الأراضي الليبية في الساعات الأخيرة، مُعتبرا أن من شأن ذلك أن يُهدد الحوار والحل السياسي للأزمة الليبية. [related_posts]
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد امس في الصخيرات على هامش الجولة الثالثة من المفاوضات بين أطراف الأزمة الليبية.
وشدد « ليون » على ضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ترفض التصعيد.
وفي هذا الصدد قال ليون، إنه « على الليبيين أن يقرروا إما الحرب أو السلام »، وأضاف « نحن هُنا نناقش السلم، وإن كان بعضٌ على أرض الميدان من خلال هذه الممارسات يريد التعبير عن أنه مع الحرب، فالليبيون وحدهم لهم حق الاختيار ».
ولفت « ليون » الانتباه إلى أن المجتمع الدولي قلق بشأن تدهور الأوضاع في لييبا، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تمنح الليبيين حاليا الفرصة من أجل التوصل إلى حل سلمي للخروج بالدولة الليبية من الفوضى.
وبخصوص احتمال توقف المفاوضات بسبب الأحداث الأخيرة، أوضح « ليون » أن الأمم المتحدة لم تضع إلى حدود الساعة أي شروط لاستمرار الحوار، مشيرا إلى أنها « تتابع الأحداث باهتمام ».