شدد موفدو المؤتمر الليبي « حكومة طرابلس » إلى المفاوضات الأممية بالصخيرات، على أنهم متمسكون بالحوار باعتباره المسار الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية. [related_posts]
وفي هذا الصدد، دعا صالح المخزوم، عضو فريق الحوار عن المؤتمر الوطني الليبي، في تصريحات صحافية على هامش المفاوضات التي تجري حاليا بالصخيرات، (دعا) المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الأعمال ومعاقبة كل ما يعوق العملية السلمية، مؤكدا أن « المؤتمر الوطني متمسك بالحوار على اعتباره المسار الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية ».
ولم يُفوت المخزوم الفرصة ليُطلق النار سواء على الأمم المتحدة، أو من أسماهم بـ »الطرف الآخر »، وذلك في إشارة مباشرة إلى الوفد الممثل لحكومة طبرق. معربا عن أسفه بخُصوص ما قال إنه « عدم جاهزية » هاته الأطراف، لطرح حلول حقيقية تنظيمية تصب في المسار التفاوضي المقبول وفقا للأسس والمعايير المتعارف عليها في هذا الصدد.
وشدد المخزوم، على أن تصريحاته هذه ليست « تمهيدا للانسحاب من الحوار »، مشيرا إلى أنها « تأكيد على ضرورة الحوار رغم القصف والمعاناة »، في إشارة إلى تبادل إطلاق النار في الأراضي الليبية.
من جهته دعا محمد العماري، رئيس اللجنة السياسية بالمؤتمر الوطني العام « حكومة طرابلس »، المجتمع الدولي إلى جعل هذا الحوار حوارا حقيقيا، مشيرا إلى أن « مسألة أحكام المحاكم يجب أن تصبح سيادة داخلية يتفاوض فيها الليبيون مع بعضهم، وأن يكون الحوار ليبي – ليبي وأن تجلس الأطراف وجها لوجه وتحاور بعضها ».