تصوير: عبد المجيد رزقو
بنفس أسلوبه المعهود، هاجم رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران، مساء اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء كل خصومه في المعارضة، ضمنهم حميد شباط والياس العماري. وفي هذا السياق، كال ابن كيران مجموعة من الاتهامات للمعارضة، خاصة حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، حيث قال ان « هناك صنف من المعارضة بدأ بالأمس ويريد أن يعطينا الدروس »، مضيفا أن « الياس العماري جزء من هذا الصنف، بحيث ظهر بالأمس وصار هو الاخر يسائل الحكومة علما انه لا يفقه شيئا في السياسة ».
واوضح ابن كيران ان المعارضة « لا تقوم بعملها كما يجب »، مشيرا الى انه « في السابق كانت المعارضة بمجرد « تخرج عينيها » تخاف الحكومة! ». اما معارضة اليوم، يؤكد « فهي تزيد من شعبية حكومة ». وزاد متكهما « واش المعارضة لي كتقول البوطا مافيهاش 12 كيلو هادي معارضة »، لافتا الانتباه إلى انه بعد ادعاء المعارضة ان قنينة الغاز لا تزن 12كيلو « قمنا بوزنها واكتشفنا انها تزن فعلا 12 كيلوغراما، فما كان امام الحكومة الا ان تصمت »، حسب تعبيره.
الى ذلك، أكد رئيس الحكومة انه بعد تعين حكومته صدرت دراسة تؤكد أن شعبيته تصل الى 88 في المائة، ثم سرعان ما بدأت هذه النسبة تتراجع الى ان وصلت الى 47، ثم عادت لترتفع الى 56في المائة. واعتبر ان هذه النسبة في عالم السياسة هي جيدة جداً، لافتا الانتباه الى ان من ينجز هذه الإحصائيات مؤسسات ليست لها اي صلة بالحكومة، وبالتالي « لا مجال لمجاملتها ». وأردف قائلا « لكن المعارضة سبحان الله لديها القدرة على إرجاع اي شيء جيد الى شيء سيئ والعكس صحيح ».
وفي سياق سرده لحصيلة حكومته، جدد ابن كيران التأكيد انه قبل الانتخابات كان الشعب كان في حالة خوف كبير »، معتبرا ان سنة 2011 هي سنة الشك عند الشعب المغربي، وانه كان وحدا من ممكن تملكهم الخوف من وصول تبعات الربيع العربي الى المغرب »، لكن، يضيف رئيس الحكومة ان الشعب المغربي « كان ذكيا وفهم ان التغير لا يكون بالخروج الى الشارع وانما بالعمل »، قائلا المغاربة أذكى شعب في العالم مكيحصلوش الواحد دائماً..ولكن كيعقوا بيك بزربة ».
هذا واشار ابن كيران في مداخلته التي ألقاها امام طلبة المدرسة الحسنية، انه يتابع كل ما يجري في المغرب، وان أي مشكلة يسمع بها، او يقرأها في الجرائد يتصل بالوزير المسوؤل عن القطاع المعني بها من اجل التدخل، مبرزا ان كل « تحركات الوزراء فيما يتعلق ببعض القضايا التي تداولها الراي العام كان هو وراءها.