مازال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف اختصارا بـ »داعش » مُستمرا في نشر أشرطة مُصورة تُظهر تنفيذه لما يقول إنه « حُدود ». فتارة ينشر شريطا لقطع يد « سارقين » وتارة أخرى ينشر شريطا يوثق لـ »جلد زان أو زانية » وفي الكثير من الأحيان تُخرج ماكينته الإعلامية شريطا لإعدام من يصفهم بـ »العملاء الصليبيين ».
وكان آخر ما أصدره التنظيم « الإرهابي »، شريط فيديو يُوثق لما قال إنه « عملية تنفيذ الحد في زانيين مُحصنين »، وهو التسجيل الذي يُظهر عناصر من « داعش » يقومون بـ »رجم » رجل وامرأة معصوبي العينين ومُكبلي اليدين، حتى الموت.
ويُظهر الشريط الذي حذفه فيما بعد الموقع الاجتماعي المتخصص في الفيديو « يوتيوب »، عملية إعدام رجل وامرأة رميا بالحجارة أمام المئات من الناس الذين حجوا إلى ساحة عُمومية، بينهم أطفال ونساء.
وظهر في الشريط، « الداعشي » الملقب بـ »أبو الأنصار الأنصاري »، وهو يأمر عددا من مقاتلي التنظيم بـ »تنفيذ عملية الرجم »، ليبدأ هؤلاء برمي رجل وامرأة بحجارة كبيرة.