بوليف: "فاجعة طانطان" أكثر من حادثة سير عادية والتحقيق سيكشف خباياها

14 أبريل 2015 - 15:54

بعد مرور أيام على “فاجعة طانطان” التي أودت بحياة 34 شخصا، خرج الوزير المنتد المكلف بالنقل نجيب بوليف ليؤكد أنها “أكثر من حادثة سير عادية”.

الوزير الذي كان يتحدث خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الثلاثاء، أكد أن صور الطريق التي عرفت هذه الحادثة ” توضح بما لا يدع مجالا للشك أنه ليس الطريق ولا المقطع من تسبب فيها”. وبرر الوزير تأخر صدور نتائج التحقيق في الفاجعة، والذي كان من المفترض أن يعلن عنه يوم أمس، بكون التحقيق “مرتبط بأمور علمية معقدة والسرعة ليست هي المحدد”. واستشهد على ذلك ب”استمرار عملية البحث للتعرف على هويات الضحايا باستخدام الحمض النووي”.

وأوضح ذات المتحدث أن النتائج التقنية للتحقيق جاهزة في انتظار استكمال الجوانب الأخرى، قبل أن يردف أن الأمر يتعلق “باصطدام غير عاد وأكثر من حادثة سير”، مبرزا أنها ” مرتبطة بشيء آخر سيكشف عنه التحقيق”، على حد تعبير نفس المتحدث.

وردا على تدخلات البرلمانيين التي طرحت تساؤلات حول حالة الحافلة التي “من المفترض أن تكون غير قابلة للاشتعال”، أقر بوليف بصعوبة ضمان أن تكون كل الحافلات بهذه المواصفات لكون الأمر “يتطلب عملا “، مشيرا في ذات السياق أن “قانون التصديق على الحافلات قديم ونحن نعمل على أن يجدد كل ما يخص السلامة الطرقية”.

من جهته، طالب رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب عبد الله بوانو بالكشف السريع عن نتائج التحقيق حول الفاجعة قائلا ” كان من اللازم أن تصدر يوم أمس، أو على الأقل الكشف عن رؤوس الأقلام ليطمئن الشعب المغربي حول التحقيق”، على حد تعبير نفس المتحدث.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبدالحق منذ 7 سنوات

أولا وقبل كل الشئ لماذا وزرير النقل لم يتجه عند سماعه الى الحادث المؤساوي الدي دهب ضحيتها أطفال لكي يتباها بهدا المفهوم أمام وسائل الاعلام بالنسبة لمن المسؤول يتقاسمه أوتتقاسمه وزارة النقل لوحدها وهدا راجع الى الاهمال في حق تلك المنطقة ناهيك عن المناطق الاخرى والمخجل هو ثمن تذكرة الخاصة بالطرق السيارأعثبرها غير عادلة بالنسبة للثمن والوزارة تريد الحد من الحوادث لأنهم عندما يمرون في الطرق السيار لايدفعون ثمنها ويقولون نريد ان نحد من حوادث السير وإدا كانت الحادث كان فيه الأجانب إي لعوناتهم زرقين لحضرت الى عين المكان حاملات الطائرات الموهم فإن تولو فقل حسبي الله

حسن أغربي منذ 7 سنوات

وزيران و ﻻ يملكان معلومات أو يتستران عنها خوفا من جهة ما ...تتستر على لوبي ما.... و يضحكون على دقوننا بدعوتنا للتصويت تحت شعار : صوتك فرصتك لمحاربة الفساد!! اللحية و قلة....

معلم منذ 7 سنوات

سير تلعب مع صحابك في الساحة نتاع المدرسة.

تلميذ منذ 7 سنوات

المسؤوليات تتوزع بين النقل و اللوجستيك و الصحة و الداخلية ، أين هيليكوبترات الوردي و إسعافاته ؟ ألا تتحمل وزارة الصحة و الوقاية المدنية -تبعا لما ورد من شهادات- المسؤولية ؟ المسؤولية حكومية بامتياز و لا مجال للانتقاء ، فلترحل الحكومة و وزرائها ، نريد قرار من جلالة الملك كما وقع في فضيحة الملعب لينقذنا من حكومة الهضرة و الكلام الخاوي