بنعبد الله عن قصة الشوباني وبنخلدون: الحكومة في غنى عن هذا الزواج!

27 أبريل 2015 - 11:30
بعد الجدل الكبير الذي أثارته قصة حب الوزيرين الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون واستعدادها للارتباط رسميا، خرج نبيل بتعبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة، والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أحد مكونات التحالف الحكومي، ليؤكد أن الحكومة في غنى عن هذا الزواج على الرغم من كونه يدخل في إطار الحياة الشخصية للمعنيين.
الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الذي كان يتحدث خلال منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الإثنين، شدد على موقفه من قصة مشروع زواج الوزيرين، والمتمثل في كونها تدخل في إطار الحياة الشخصية لكل من بنخلدون والشوباني، حسب ما صرح به لوسائل إعلام متعددة “لم تنشر تصريحاته هذه  لكونها لا  تفيد”، على حد تعبير نفس المتحدث.
وأبرز بنعبد الله في معرض جوابه على سؤال حول ما إذا كان هذا الزواج سيؤثر على الحكومة الحالية في حال ما إذا تم، أن تحديد النقط الفاصلة ما بين  الحياة الشخصية والعامة للشخصيات التي تشرف على تسيير الشأن أمر صعب، قبل أن يوضح “لو طُلِب منا رأينا في هذا الأمر لقلنا اعفونا منه فنحن كحكومة في غنى عنه”. وأردف قائلا أن موقف حزبه “القيمي” في هذا الموضوع واضح في ما يتعلق بتعدد الزوجات والمتمثل في الرفض المطلق.
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

mohamed radi منذ 6 سنوات

Abdennour Elhadri · Ibn Tofail تصحيح: قرأت يو م السبت الأخير في بعض الجرائد الوطنية إجابة لسمية بنخلدون عما إذا كانت ستستمر في الوزارة بعد الذي وقع، فأجابت الأستاذة الجامعية بأنها لن تتنحى عن الوزارة، ووظفت في كلامها آية من الذكر الحكيم حين أمر سبحانه وتعالى مريم ان تقول هذا الكلام لما كانت على وشك الولادة الربانية: "إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم إنسيا". لقد وظفت الوزيرة كلاما ربانيا لمريم العذراء في موقف رباني لايمت بصلة إلى ما أقدمت عليه "الحماة" صاحبة الأربعة أبناء. إنها تستعمل المزيد من الدين لتورط نفسها، هذا جهل مركب بالدين الحنيف...ربي يستركم يا حماة الجامعة والدين....

مغربي مسلم عادي لا حزبي و لا يساري منذ 6 سنوات

الرفض المطلق هو تحريم ما أحل الله و يدخل في نطاق النواقض لدين الله ! و إن تبث هذا الموقف فقد قلت كلمة الكفر و كفرت بعد إيمان آبائك و أجدادك فما لك من الله من واق إلا التوبة إليه و الإستغفار إن كنت جاهلا بحكم الله و لن ينفع شيئ مالك و لا ولدك و لا حطام الدنيا في وزارتك فاتق الله و اعلم أنك ملاقيه

التالي