بعد إصدار فرق المعارضة في مجلس النواب لبلاغ تربط فيه استئناف جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران باعتذاره، إلى جانب تصريح مصطفى البكوري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة بكون « الملك غير راض عن بنكيران »، توعد رئيس الحكومة بالرد على كل هذه الأمور في « الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة ».
وحسب ما نقل وزير الاتصال مصطفى الخلفي عن ابن كيران في ندوة أعقبت انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، فرئيس الحكومة « عبر عن انزعاجه الكبير انزعاجه الكبير من ترويج بعض المقولات التي اعتبرها خطيرة »، مؤكدا على أنه « سيرد على ذلك بالطريقة الملائمة وفي الوقت المناسب ».
إلى ذلك، تطرق رئيس الحكومة خلال الاجتماع ذاته إلى « نتائج زيارته الى قطر، وعن حجم التقدير المتزايد للنموذج المغربي القائم على التكامل بين المؤسسات وليس الصراع »، وهو « التقدير » الذي اعتبر ابن كيران أنه « اخذ ينعكس على الجاذبية الاستثمارية والاقتصادية لبلادنا »، داعيا في نفس الوقت أعضاء حكومته إلى « مضاعفة المجهود ضمن الافق الذي يعزز مكانة البلاد.