كيف يعيش ابطالنا السابقون اليوم؟

14/05/2015 - 01:09
كيف يعيش ابطالنا السابقون اليوم؟

بعد أن لمع نجمهم في الألعاب الأولمبية، كأس إفريقيا، كأس العالم أو منافسات رياضية أخرى، ما هي نشاطات رياضيينا المغاربة اليوم؟ إذا كان بعضهم، مثل سعيد اعويطة أو هشام الكروج ظلوا نشيطين في المجال الرياضي، فإن آخرين تحولوا إلى نشاطات مثيرة للدهشة !

عزيزبودربالة الصباغ

بودربالة

مبدع كبير في الصباغة. قد يبدو الأمر غير قابل للتصديق، لكن عزيز بودربالة، وبعد مسيرة لامعة في كرة القدم ، تحول إلى  مجال الصباغة. من الواضح أنه حرفي ماهر في هذا المجال

[youtube id= »mdAOFVVYV_M »]

يوسف حجي الجزار

حجي

“حبا في اللحوم“. و وزرة بيضاء وسكين حاد، هذا ما يؤثث أيام حجي المهاجم الكروي الشهيرمن الآن فصاعدا،. لا، أنتم لا تحلمون، فهو لم يعد يضع رجليه في خدمة الكرة الوطنية، ولكن يديه الماهرتين ومعرفته العميقة بأفضل قطع اللحم. بعد أن أصبح جزارا، يأمل حجي أن يلمع نجمه على ملعب اللحوم كما كان لامعا في ملاعب كرة القدم

مروان الشماخ المطرب

الشماخ

هل لديكم عرس قريبا؟ أو عقيقة أو فقط “فيشطة“؟ فكروا في تكليف مروان الشماخ المغني بتنشيط الحدث. لا أيها السادة والسيدات، لا يتعلق الأمر بشبيه له أو بشخص يحمل الاسم ذاته بل باللاعب الدولي الكبير. هل هو نشاط تجاري جديد أم مجرد هواية؟ على كل حال فكروا في استدعاء الشماخ لتنشيط سهراتكم، فالاستمتاع مضمو

لحسين خرجة الصياد

خرجة

“كم هو طري سمكي.. كم هو طري” ! ففضلا عن لقب بطل إيطاليا في 2011 ونهائي كأس إفريقيا لـ2004، يمكن للحسين خرجة أن يضيف إلى نهج سيرته الذاتية أنه “صياد” !! كان خرجة في الملعب مثل سمكة في الماء، وها هو اليوم يهتم أكثر بالأسماك، ولكن خارج الماءكصياد. صدقوا أو لا تصدقوا

أحمد فرس الراعي

فرس

بعد مسيرة لامعة في الدوري المغربي والمنتخب الوطني الذي أهداه كأس إفريقيا للأمم سنة 1976،  قرر فراس التحول إلى راع للغنم، والاستقرار بجنوب المملكة في قرية صغيرة حيث يكرس معظم وقته لقطيعه من الأغنام. لا شك أن هذا النشاط استلهمه من كيلومترات العشب التي ركض عليها طيلة مسيرته الكروية.

نزهة بيدوان الحلاقة

بيدوان

شارك المقال