مصانع المملكة تلفظ 300 ألف طن من المواد الملوثة في الأحواض المائية

01 يونيو 2015 - 12:18

كشفت شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن المكلفة بالماء أن الموارد المائية للمملكة تواجه كميات كبيرة من المواد الملوثة الناتجة عن الأنشطة الصناعية.

وفي هذا الصدد، أشارت الوزيرة التي كانت تتحدث خلال ورشة حول “مكافحة التلوث الصناعي المرتبط بالموارد المائية”، اليوم الإثنين بالرباط، (أشارت) إلى أن المغرب ما زال يعرف تأخرا مهما في ما يخص الصرف الصحي وإعادة استعمال المياه المستعملة وفي مكافحة التلوث، على الرغم من نهجه سياسة “فعالة” في ما يتعلق بالمياه، خصوصا وأن الأنشطة الصناعية تلوث الأحواض المائية بملايين الأمتار المكعبة من المياه المستعملة الملوثة سنويا.

وبلغة الأرقام، أكدت الوزيرة أن المصانع تلفظ في الأحواض المائية بالمملكة ما يناهز 300 ألف طن من المواد العضوية سنويا، وما يناهز 300 طن سنويا من المعادن الثقيلة، حسب أفيلال دائما. وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة نفسها على أن المغرب يسعى إلى تجاوز هذه الوضعية عن طريق مشاريع لمكافحة التلوث انطلقت منذ سنة 2008، تم رصد ما يناهز 225 مليون درهم لإنجاز 100 محطة تنقية للمياه، تم إلى حد اليوم إنجاز 75 منها، تقوم بمعالجة 40 ألف متر مكعب من المياه المستعملة يوميا.

علاوة على ذلك، أطلقت الوزارة المعنية برنامجا لمكافحة التلوث لفائدة الشركات والمقاولات المصنعة ، سنة 2011، وضع رهن إشارة المصنعين غلافا ماليا يقدر بـ110 مليون درهم على مدى أربع سنوات، تم تقديم 52,5 مليون درهم منها لإنجاز 21 مشروعا للنقص من التلوث، نفذ منها 3 مشاريع. إلا أن هذه الجهود تبقى غير كافية، توضح الوزيرة داعية إلى بذل جهود إضافية في سبيل جعل عدد أكبر من مصانع المملكة تستفيد من الأنشطة المكافحة  للتلوث.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

hanin2014 منذ 7 سنوات

Je n'ai rien compris ! : Le Maroc est engagé dans la protection de l'environnement à l'échelle de la planète en se dirigeant vers les énergies propres, alors qu'il déploie peut d'effort pour la protection de l'environnement et de la santé de ses citoyens!

حميدات سعيد منذ 7 سنوات

عندما تزور أوروبا وتلاحظ جدية احترام البيءة وصرامة القوانين وانعدام اية مخالفة واحترام المواطنين البيءة بكل الوساءل لكن في بلدنا تلاحظ هول وفضاءع التلوث وهمجية المصانع وانهيار سلطة الدولة وهيبتها وانعدام الوازع الاخلاقي لدى المواطنين نظرا الفوضى العارمة التي تسود المجتمع تتساءل اين محل البيءة من الاعراب

مواطنة حريصة على البيءة منذ 7 سنوات

ًً ومن سيبذل المجهودات؟طبعا الوزارة المعنية والشركات المسببة للتلوث،المفروض فرض عقوبات او غرامات على الشركات الملوثة للمياه والبيءة وتشجيع الشركات التي تاخذ بعين الاعتبار هذه الاشياء في مخططاتها،لتحفيزها على الاعتناء بما ينتج عن تصنيعها من تسربات وبقايا تسرب الى المياه والتي تسبب مشاكل صحية كثيرة للمواطنين والحيوانات،ولايجب ان يكون الربح هو الهاجس الوحيد لهاته الشركات،بل يجب ان تشعر بشيء من المسوولية اتجاه البيءة والوطن،واذا لم تكن لديهم خبرة فليتعلمو من الدول السباقة في هذه الميادين والاستفادة منها،ولا تنسو اننا عندنا شباب لديهم افكار جيدة جدا فلم لا نفسح لهم المجال لاثبات قدراتهم؟ فلا يكفي اجتماعات والاتيان بارقام وووو بل الاهم ماهو الحل؟ هنا في اوربا يبدوون بالاعتناء بالبيءة من البيوت حيث الناس تقوم بجرد النفايات والدولة تقوم باعادة استعمال الاشياء من زجاج وورق وغير ذلك,كما انهم يستعملون الدراجات الهواءية والمشي كثيرا ،وعند التخطيط للمدن يتركون مساحات مهمة للمساحات الخضراءبينما بالمغرب ترمي الازبال في كل مكان واهم شيء هو بناء العمارات من اجل الربح ولا مجال للخضرة ،اما وساءل النقل وما ينتج عنها من دخان فحدث ولا حرج فالى متى سنظل هكذا؟ماذا سنترك للاجيال القادمة؟ كلنا مسوولون ولنبدا بانفسنا وابناءنا وبيوتنا ولو ساهم كل واحد بقدر ولو بسيط فسيمكننا الوصول الى مانتمناه وهو بيءة نظيفة والا ستكون كارثة لا يعلم حجمها الا الله