تعرض الطفل المغربي يحيى الجبالي، الذي يعاني تشوها خلقيا على مستوى الوجه، بعد ولادته بلا عينين ولا أنف ولا فك سفلي، لسرقة الوسيلة التي تساعده على المشي من داخل إحدى الكنائس في أستراليا.
وعبرت فاطمة بركة، المغربية المقيمة في العاصمة الأسترالية ملبورن، والتي تكلفت شخصيا بنقل يحيى من طنجة، في حديث مع « دايلي ميل »، عن صدمتها من سرقة الأداة الوحيدة المساعدة على تحرك الطفل، « السرقة لا معنى لها، وأن تتم من داخل الكنيسة فهو أمر أكثر إزعاجا.. كمن يسرق كرسيا متحركا من شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة »، تضيف فاطمة.
[related_posts]
وشرحت المتحدثة ذاتها، أن عملية المشي هي واحدة من بين أهم المراحل المهمة في عملية شفاء يحيى، موضحة « قبل العملية لم يسبق له أن تحرك ومشى على قدميه.. كان متحمسا جدا عندما خرجنا للتنزه، اليوم وبعد عملية السرقة أحسست بنوع من خيبة الأمل، ونحن بحاجة إلى عملية بناء الثقة في نفسه ».
وتصل القيمة المالية لوسيلة المساعدة على المشي إلى 1000 دولار، حيث تعتمد حاليا فاطمة على التبرعات من أجل مساعدة يحيى وعائلته الصغيرة، في انتظار تبرع لشراء الوسيلة.
وتجدر الإشارة إلى أن يحيى أجريت له، في منتصف فبراير الماضي، عملية جراحية على يد الطبيب الأسترالي « طوني هولمز »، وهي العملية التي استمرت لأزيد من 17 ساعة، كما نظمت جمعية المغاربة في مدينة سيدني الأسترالية، حفلا خيريا على شرف يحيى، وتم جمع تبرعات تصل قيمتها إلى 42 مليون سنتيم ستُسلم لعائلته.
وعرف الحفل الخيري، حسب ما كشفته وسائل الإعلام الاسترالية التي تتابع قصة يحيي عن كثب، حضور محمد ماء العينين، سفير المغرب في أستراليا، وما يزيد عن 150 شخصا من الجالية المغربية هناك.