الإصلاح والتنمية يدخل على الخط في قضيتي"لوبيز" و"الزين اللي فيك" ويطالب بالمحاسبة

04 يونيو 2015 - 06:02

اعتبر حزب الاصلاح والتنمية ثوابت الأمة المغربية ومقدساتها “خط أحمر لا يمكن تجاوزه”، وجاء موقف الحزب هذا، والذي أعلنه، أول أمس الاثنين، ردا على تسريب مقتطفات شبه إباحية من فيلم عيوش، وبث القناة الثانية لسهرة من مهرجان موازين لمغنية بملابس شبه عارية، ورقصات ذات إيحاءات إباحية، في إشارة إلى سهرة “جينيفير لوبيز”.

وجدد الحزب دعوته إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة، وبالتالي “محاسبة كل من ثبت تورطه في إفساد الأجيال الصاعدة وسعى إلى التشكيك في الهوية الوطنية المقدسة لدى المغاربة”، كما أعلن رفضه لما أسماه “سياسة الانحلال ومحاولة تقسيم المجتمع”، معلنا رفضه القاطع لمثل هذه الخرجات الإعلامية التي وصفها بـ”المراهقة”، والهجومات المتكررة على معتقدات وركائز المملكة المغربية والتي تشوش على مسار المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي.

الحزب نفسه، في بيان له توصل “اليوم24″ بنسخة منه، شدد على الحرص على ضمان الأمن الروحي للشعب المغربي الذي يرتكز على إمارة المؤمنين مرجعا له، وعلى المذهب المالكي، وناشد  ما أسماه بـ”القوى الحية” لليقظة والمتابعة الجدية والحازمة “لكل من حاول التلاعب أو الاستهتار بقيم المغاربة الدينية والوطنية”.

وكشف الحزب، أن ما حدث مناف لما يؤكده الدستور المغربي “المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة”، ولما يحمله الخطاب الرسمي من التشبث بثوابت الأمة المغربية ومقدساتها.

وفي السياق نفسه، قال محفوظ كيطوني، عضو المكتب السياسي للحزب نفسه، “أننا أصبحنا نرى محاولات يائسة من قبل مجموعة ممن تدعي التحرر والحداثة وتتبجح بحقوق الإنسان لتمرير مخططاتها الانحلالية بهدف تفسيخ المجتمع المغربي والتطبيع مع الفساد والافساد”، وذكر كيطوني في تصريح لـ”اليوم24” بما أسماه “الحرب الباردة”، التي دارت ومازالت مشتعلة حول مقترحات مشاريع القوانين، خصوصا القانون الجنائي.

المتحدث نفسه كشف أن “التطاول على القيم وهذا الاستهتار بمشاعر الشعب”، إنما هو “هجوم خفي على ثوابت الأمة ومقدساتها، والتي لا يمكن أن نتصور وحدة وطنية من دونها”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.