سنودن.. الجاسوس الذي فضح أمريكا أمام العالم يتوج بجائزة حرية التعبير

03 يونيو 2015 - 18:15

 

نال المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكية أدوارد سنودن، أمس الثلاثاء، جائزة في النرويج لحرية التعبير، ما يطرح تساؤلات حول احتمال قدومه إلى الدولة الاسكندينافية المقربة من الولايات المتحدة.

وحاز الأمريكي البالغ 31 سنة جائزة بيورنسون لحرية التعبير “لعمله على حماية الحياة الخاصة وإنتقاد مراقبة الدول لرعاياها وللآخرين”.

وسنودن، المقيم في المنفى في روسيا، والمتهم بالتجسس في الولايات المتحدة بعد أن كشف حجم برامج مراقبة وكالة الأمن القومي، دعي إلى النرويج لتلقي الجائزة في الخامس من شتنبر، ما يحرج السلطات النرويجية.

ولم تشأ المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، ماري هارف، أن توضح ما إذا كانت واشنطن عازمة أم لا على طلب تسليم سنودن، لكنها تداركت: “نبلغ كل الحكومات أن ثمة مكانا واحدا ينبغي أن يسافر إليه، وهو العودة إلى الولايات المتحدة للرد على الاتهامات الموجهة إليه”.

ووصفت هذه الاتهامات بأنها “بالغة الخطورة”، وأضافت: “إذا كانت لديه الشجاعة التي يقول إنه يتحلى بها، عليه أن يمثل أمام القضاء هنا في الولايات المتحدة”.

وطلبت أكاديمية بيورنستيرن بيورنسون باسم الكاتب النرويجي الحائز على جائزة نوبل للأداب في 1903 من الحكومة النرويجية ضمانات بعدم تسليم سنودن لواشنطن في حال قرر المجيء شخصيا لتلقي الجائزة التي تمنحه 11500 أورو.

وقالت وزارة العدل إن الملف من مسؤولية مكتب الهجرة الذي قال إنه لن يعلن أي موقف قبل تلقي طلب من سنودن.

وعند نيله في عام 2014 جائزة رايت لايفليهود السويدية التي تكافئ الذين يحسنون وضع الإنسان، فضل سنودن التحدث عبر دائرة الـ”فيديو” المغلقة بدلا من القدوم إلى ستوكهولم لتسلم الجائزة.

وكما في عام 2014 تم اقتراح اسم سنودن إلى جانب 272 مرشحا آخر لنيل جائزة نوبل للسلام عام 2015، التي تمنح أيضا في النرويج هذا العام في التاسع من أكتوبر.

كلمات دلالية

أمريكا تجسس
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.