في خضم الجدل الذي خلقه فيلم « الزين اللي فيك » لمخرجه نبيل عيوش وبث القناة الثانية لسهرة المغنية جينيفر لوبيز بمهرجان موازين، حذر حزب الأصالة والمعاصرة مما أسماه « الوصاية الإيديولوجية على حرية التعبير » و »محاولات الحجر على فكر المغاربة ».
وفي هذا الصدد، تحدث حزب الجرار في أعقاب انعقاد مكتبه السياسي على ضرورة « تفادي الأحكام المتسرعة » في ما يتعلق بهذه المواضيع، في انتظار « إبداء أهل الاختصاص لآرائهم فيها »، محذرا في السياق نفسه من « خطر الوصاية الإيديولوجية على حرية التعبير والإبداع ».
وفي الاتجاه نفسه، لفت البام الانتباه إلى ما اعتبره « محاولات متكررة ومكشوفة للحجر على فكر المغاربة ومحاصرة الفن والإبداع »، وذلك عن طريق « التطاول على صلاحيات المؤسسات الدستورية المخول لها اتخاذ التدابير القانونية ».
وتبعا لذلك، دعا رفاق البكوري إلى « الارتقاء بالنقاش العمومي »، والابتعاد عن ما أسموه بـ »حملات التحريض والتهييج الانتخابوي، ونزوعات بث سموم الكراهية والعنف والتكفير »، والانكباب بدل ذلك على « الإشكاليات السياسية والمجتمعية الحقيقية، ووضع سياسات عمومية استعجالية في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل ».