تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي « فايس بوك »، قصة جد مؤثرة لسيدة متشردة، تُقدم على تخدير ابنها البالغ من العمر سنة ونصف بمخدر « السيلسيون » لتسكته عن الصراخ.
وكشفت « زهرة توزاري » صاحبة المنزل الذي اتخذت من جنباته السيدة المتشردة مكانا لاقامتها منذ ما يزيد عن سنة ونصف، أن الأخيرة التي « تقطن » بزنقة ابن الفارضة في طنجة، تعمد في كل مرة يبدأ ابنها في الصراخ على وضع كيس بلاستيكي على أنفه.
وذكرت توزاري « ذهبت ﻹمام مسجد الحي ليطلب من الناس التحرك وتغيير المنكر دون جدوى..حاولت في بداية الامر اللجوء إلى العدالة فقيل لي انه ليست لدي الصفة القانونية لرفع الدعوى، فلجأت للجمعيات صاحبة هذه الصفة و للأسف الشديد كل جمعية تمررني لأخرى بأعذار غريبة وأحيانا بالكذب ».
بعد المحاولات اليائسة، رفعت صاحبة المنزل شكاية لوكيل الملك يوم الأربعاء الماضي، بالنيابة عن مجموعة من الجيران « لكن مر الأسبوع واﻷم ﻻ زالت تتخذ الطفل ألعوبة تضرب به الشماكرية أثناء عراكها معهم وتتسول به وتشمكره »، تضيف المتحدثة.
وطالبت المواطنة من المغاربة والجهات المسؤولة التدخل العاجل لإنقاذ الطفل ووالدته من التشرد.