"اليوم24 يرصد الدقائق الاخيرة في "بويا عمر" قبل ان تدخله "كرامة" ـ ربورتاج مصور

20/06/2015 - 21:30
"اليوم24 يرصد الدقائق الاخيرة في "بويا عمر" قبل ان تدخله "كرامة" ـ ربورتاج مصور

اشتهر بكونه غوانتانامو المغرب، يحجز فيه المرضى وحتى الأصحاء أحيانا، وتروج حوله أساطير وخرافات كثيرة.. إنه ضريح « بويا عمر »، مكان يحج إليه المئات من المرضى طلبا للشفاء و »بركة » القوى الخفية، إلا أن جرأة وزير بحكومة عبد الإله ابن كيران استطاعت أن تضع له اليوم حدا بعد سنوات من الصمود.

ظل بويا عمر « محمية » توحدت الخرافة والجهل في الدفاع عنها الى ان صار لقبة خضراء منزوية في مكان معزول يبعد ب30 كيلومتر عن مراكش « مريدون » قد يخروج للشارع دفاعا عنها، تماما كما حدث عندما أعلن اوزير التقدمي الحسين الوردي أول حرب على ضريح من أضرحة المغرب الذائعة الصيت رافعا التحدي « يا أنا يا بويا عمر ».
وكان الوردي قد شدد، خلال إحدى جلسات البرلمان، على ضرورة “وضع حد للانتهاكات في حق الأشخاص المصابين باختلالات عقلية وإنهاء احتجازهم”، واصفا ظروف عيشهم في الضريح المذكور بـ”المزرية والكارثية، إذ يعانون معاملة جد قاسية”، قبل أن يردف: “بويا عمر سيد مادار والو، والمشكلة ليست في الضريح وإنما في المباني المحيطة به”، مبرزا أنه تحول إلى “بيزنيس”، يحقق رقم معاملات سنوي يناهز عشرة ملايين درهم سنويا، قبل أن يختم بالقول: “إما أنا ولا بويا عمر!”.
[youtube id= »qmZ7_-ByA9Y »]

 

كلمات دلالية

الحسين الوردي بويا عمر
شارك المقال