بوليف: من يعتبر أن الله رخّص قتل النفس فعليه مراجعة إيمانه

01/07/2015 - 20:00
بوليف: من يعتبر أن الله رخّص قتل النفس فعليه مراجعة إيمانه

خصّص محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب المكلف بالنقل، موضوع حديث الثلاثاء للأحداث الإرهابية التي استهدفت مدينة سوسة التونسية، داعيا من يعتبر أن الله رخّص قتل النفس البشرية إلى مراجعة إيمانه بغية كسب رضى الله وتجنب وعيده.

بوليف الذي اعتمد في زاويته الأسبوعية على مجموعة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية لتدبيج مقالته، قال إن الذين يقومون بهذه الأعمال المُدانة عقلا وشرعا وإنسانية، عليهم أن يفهموا أن المبدأ العام الإسلامي بخصوص الحياة هو الآية 32 من سورة المائدة التي يقول فيها العلي القدير:  » مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيْعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيْعًا »، مؤكدا بذلك أن الإسلام دين يدعو إلى إحياء النفس ويعتبر قاتلها قاتل البشرية جمعاء.

وحول حُكم من قتل مؤمنا اختلف معه، قال الوزير إن « جزاء هؤلاء جهنم خالدين فيها، وعليهم غضب الله ولينتظروا العذاب العظيم المعد لهم من طرف الحي القيوم »، وأضاف أنه في نفس سياق التحريم لأولئك الذين يقتلون الأبرياء الأجانب، كالسياح الذين يأتون إلى بلداننا للنزهة، أو الأعمال، أو الدراسة، أو أي شيء آخر قانوني. وساق بوليف قول الرسول  صلى الله عليه وسلم: « ألا من ‏قتل نفساً معاهدة، له ذمة الله وذمة رسوله، فقد أخفر بذمة الله، فلا يرح رائحة الجنة، ‏وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفاً » رواه الترمذي وقال حسن صحيح، ثم استشهد بقول ‏الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بخصوص ظلم هؤلاء، فكيف بقتلهم‏: ‏أَلَا ‏مَنْ ظَلَمَ ‏ ‏مُعَاهِدًا ‏أَوْ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا ‏حَجِيجُهُ ‏‏يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».

 

 

كلمات دلالية

الارهاب
شارك المقال