عبرت جمعية أطاك المغرب في مواجهة العولمة الليبرالية، عن إدانتها الشديدة لما أسمته « تغذية » التوتر الاجتماعي من طرف المسؤولين السياسيين، مشددة أنهم (السياسيون) « مصدر تردي الأوضاع الاجتماعية وتراجع فضاءات الحرية »، ومعلنة إدانتها لـ »استعمال قضايا الأخلاق من طرف النظام السياسي »، ومحاولة « شرعنة الخطاب الأمني باسم النظام العام ».
وعبرت الجمعية في بيان يتوفر « اليوم24 » على نسخة منه، عن استنكارها لحالات الاعتداء التي استهدفت مهاجرين من دول إفرقيا جنوب الصحراء، ومتابعة الشابتين في إنزكان، بما يضحى يعرف بقضية « الصايا »، وما تعرض له شاب مثلي الجنس من اعتداء شنيع على يد العشرات من المواطنين في مدينة فاس، قبل أن يتم اعتقال شخصين اثنين.
ودعى المصدر (أطاك – مجموعة الدارالبيضاء)، الدولة الى « تحمل مسؤوليتها الكاملة » بعد أن قررت النيابة العامة متابعة فتاتي إنزكان بتهمة خدش الحياء العام.
وجدير بالذكر، أن القاضي المكلف بالبث في قضية « الصايا »، حدد يوم 13 يوليوز المقبل موعدا لإصدار الحكم في هذه القضية المثيرة للجدل.
وشهدت محكمة إنزكان، أول أمس الاثنين، إحدى أطول المحاكمات التي احتضنتها قاعة ﻻ تتعدى مساحتها 250 متر مربع، حيث آزر الفتاتين أزيد من 24 محاميا، حضروا أطوار الجلسة الأولى، فيما عبر أزيد من 220 محاميا عن مآزرتهم بالنيابة.