شباط: كان ضروريا أن يذهب بنكيران لـ"بويا عمر" قبل غلقه للعلاج

17/07/2015 - 14:15
شباط: كان ضروريا أن يذهب بنكيران لـ"بويا عمر" قبل غلقه للعلاج

في موقف لافت، قال حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن التحالف مع العدالة والتنمية « ليس خطا أحمر »، مضيفا: « خلافنا معهم خلاف عادي جدا، لأننا حزب ينتمي إلى المعارضة، ومن الطبيعي أن تكون لنا انتقادات تتعلق بالتدبير الحكومي. نحن مستعدون أن نتحالف معهم إذا ما تعلق الأمر بملف اجتماعي يهم الشعب المغربي، أما أن تزيد في الأسعار وفي الضرائب وتقليص عدد الوظائف والإجهاز على مكتسبات المغربي والعجز عن إصلاح صندوقي التقاعد والمقاصة، فهذا خط أحمر حقيقي، لا يمكن أن نتجاوزه ».
وأضاف شباط، في حوار مع « المساء »، أن صراع حزبه مع العدالة والتنمية ليس صراعا شخصيا « ويجب أن يفهم قادته أن انتقاداتنا تتصل بتسيير الشأن العام وعليهم أن يتحملوا ذلك »، قبل أن يشدد: « مشكلة بنكيران أنه يعتبر كل من ينتقده فاسد ويساند الاستبداد، وشدد: « كان ضروريا جدا أن يذهب السيد رئيس الحكومة إلى بويا عمر قبل غلقه كي يتداوى من ازدواجية الخطاب ».
وجوابا عن سؤال حول « قصة المطبعة » التي تحداه بنكيران بشأنها، أكد الأمين العام للاستقلال أن رئيس الحكومة يسعى دائما إلى تحوير النقاش وتمييعه ليصرف نظر المغاربة عن مشاكلهم الحقيقية. « أما عن قضية المطبعة، فهي بسيطة جدا ويمكن أن أشرحها كل على الشكل التالي: ابن كيران قال إن قيمتها تصل إلى 15 مليونا، وأنا أعرف نوع هذه المطبعة وأعرف أنها تنسخ بالألوان بالإضافة إلى أني أتوفر على وثائق تؤكد أن الجماعات التابعة لحزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح تطبع كل وثائقها عند هذه المطبعة. وأتحدى ابن كيران أن ينفي أن رئيس جماعة تطوان لا يلجأ إلى مطبعته..لقد كتبت رسالة إلى ابن كيران ليفتح لنا باب المطبعة لنرسل خبراء لمعرفة نوعية الآليات والقيام بالإجراءات الروتينية التي تتعلق بعملية البيع والشراء قبل أن يجيب علي برسالة أخرى يقول فيها إن عملية البيع »دازت في الهواء »، وبدأ يتكلم عن مطبعة أخرى لا علاقة لها ب »توب بريس ». بعد ذلك، كلفت موثقا ليتحقق من سلامة الأمور ورفض أن يسمح له بذلك. ما نعيبه على رئيس الحكومة أن مطبعته استفادت من أموال الدولة بشكل غير قانوني ثم إنه لم يصرح بها، وعلى هذا الأساس يجب أن يحاكم عن كل الأموال الحرام التي جناها من المطبعة ».

كلمات دلالية

بنكيران بويا عمر شباط
شارك المقال