منصور: الحركة الإسلامية بالمغرب الكبير تجاوزت الخلط بين الدعوي والسياسي

28/07/2015 - 22:15
منصور: الحركة الإسلامية بالمغرب الكبير تجاوزت الخلط بين الدعوي والسياسي

قال جميل منصور، رئيس حزب « تواصل » الموريتاني إن « الحركة الإسلامية بالمغرب الكبير مرت من حركة محدودة إلى أخرى مجتمعية تقدم مشاريعها في مختلف الميادين، مضيفا أن هذه الحركة مؤثرة، وأصبح لها وجود في مختلف دول المغرب الكبير رغم الحصار والتضييق والقمع الذي مورس عليها.

وتبعا إلى ذلك، يقول منصور، « نحن أمام حركة تستحق المساءلة والتعرف على تجربتها وأهم خصائصها المشتركة بين دول المغرب الكبير ».

وميز رئيس حزب « تواصل »، الذي كان يتحدث، اليوم الثلاثاء، في ندوة بعنوان « الحركة الإسلامية في المغرب الكبير مقاربات ومسارات »، ضمن فعاليات الملتقى الوطني الحادي عشر لشبيبة العدالة والتنمية المقام في مراكش، بين نموذج الحركات الإسلامية التي اختارت مسار التهدئة والمرونة وأخرى نهجت مسار المواجهة والممانعة.

واعتبر منصور أن المنهج الذي أثبت نجاحه الآن هو منهج الحركات الإسلامية، التي سلكت مسار التهدئة والتكيف كما هو الشأن بالنسبة إلى المغرب، خلافا للحركات التي اختارت منهج المواجهة والممناعة كما هو الشأن بالنسبة إلى الجزائر، التي لاتزال تعاني إلى حدود الآن بسبب المواجهة التي حدثت بين الحركة الإسلامية والنظام الجزائري، مبرزا أنه على الحركة الإسلامية أن تسير بالمقدار الذي يشجع الأمة ولا ينزع الدولة، مضيفا أنه لابد أن تحافظ الحركة الإسلامية على هذا المنهج .

وإلى ذلك، أوضح منصور أن الحركة الإسلامية في المغرب الكبير، خصوصا في المغرب وتونس تجاوزت الخلط بين الدعوي والسياسي، بعد أن بالغت في ذلك الخلط  لمواجهة العلمانيين، مؤكدا أنه على الحركة الإسلامية عندما تمارس العمل السياسي أن تعلم أن منطق الاجتهاد والتدبير فيه أوسع، مشيرا إلى أنه « ينبغي أن نقطع مع العلمانية لكن في إطار التمييز بين الدعوي والسياسي ».

 

 

 

شارك المقال