مبارك يحكي عن وضعه لـ"الإسلام أو الطوفان" للشيخ ياسين على مكتب الخطيب

05/08/2015 - 19:30
مبارك يحكي عن وضعه لـ"الإسلام أو الطوفان" للشيخ ياسين على مكتب الخطيب

كشف المؤرخ زكي مبارك عن إنه هو من تكلف بأن يوصل رسالة « الإسلام آو الطوفان »، التي وجهها الشيخ عبد السلام ياسين للملك الراحل الحسن الثاني، إلى الدكتور عبد الكريم الخطيب، مؤكدا أنه كان من الأوائل، مع إبراهيم الشرقاوي، الذين وزعوا الكتاب في المغرب، وأن حصل على 15 نسخة منه ولم يكن يدرك إطلاقا خطورة مضامينه، وهو الكتاب الذي طبع بمراكش ثم وزع بشكل سري.

وذكر مبارك أن الرسالة وزعت على الأساتذة الجامعيين داخل كلية الأدب بالرباط، وتوصل بنسخة منها الدكتور الخطيب، قبل أن يتساءل: « كيف يمكن أن تحمل كتابا ضد الملك الحسن الثاني وتضعه في مكتب الخطيب دون أن يكون هو حاضرا. في تلك الفترة كان كل شيء محاطا بالسرية التامة، ولم يكن يعرف بالأمر سوى مجموعة من المقربين للشيخ عبد السلام ياسين ».

وأوضح المتحدث، في حوار له مع « المساء » ينشر على حلقات، على أن الخطيب لم يتصل به، « لكن بلغني أن الدهشة تملكته ولم يستطع أن يخفي استغرابه »، وكشف أن توزيع كتاب »الإسلام أو الطوفان » لم يكن الكتاب الوحيد الذي كانوا ينوون نشره، « وهنا أتذكر أن الشيخ عبد السلام ياسين ألف كتابا باللغة الفرنسية بعنوان » La révolution à l’heure de l’islam « ، أو الثورة زمن الإسلام. اتفقت مع الشيخ عبد السلام ياسين أن يطبع الكتاب بفرنسا بمساعدة صديق لي يتوفر على مطبعة. بالفعل تم طبع الكتاب، بيد أن المخابرات الفرنسية حجزت على الكتاب ورأيت بعيني الرسائل المتبادلة بين مدير المطبعة وياسين حول الموضوع. مع ذلك، ظل ياسين هادئا ».

كلمات دلالية

عبد السلام ياسين
شارك المقال