رجل أعمال مغربي يقرر تحرير العبيد من "داعش" !

18 أغسطس 2015 - 15:20

 

أطلق رجل الأعمال المغربي اليهودي، ستيف ماما، المقيم في مونتريال الكندية، حملة لجمع التبرعات لتحرير عبيد الجنس من براثن تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية في الشام والعراق، والمعروفة اختصارا بـ »داعش ».

ونقل موقع « La presse » الكندي، أن ماما، أُلهم من الألماني أوسكار شندلر الذي أنقذ أزيد من 1100 يهودي من القتل في المحرقة « الهولوكوست » إبان الحرب العالمية الثانية.

وجاء على لسان المغربي، أنه وصل إلى العراق قصد القيام بأعمال تجارية، حيث التقى القس كانون أندرو وايت الذي عاش في العراق إلى نونبر الماضي، لتنشأ لديه فكرة إنقاذ النساء والأطفال المختطفين من قبل التنظيم الإرهابي والمُستغلين في الاستعباد الجنسي، حيث تمكن خلال الثماني الأشهر الأولى من السنة الجارية، من تحرير 128 طفلا، إلى جانب إنقاذ ثلاثة عائلات مسيحية في العراق ونقلهم إلى أنقرة في انتظار الحصول على يد المساعدة لنقلهم إلى كندا كلاجئين.

وأوضح المتحدث نفسه،  أن تقرير الأمم المتحدة أكد أن الأطفال المستغلين كعبيد جنسي تتراوح أعمارهم بين 8و9 سنوات، مضيفا أن تحريرهم وجلبهم إلى عائلاتهم يكلف ما بين 2000 و3000 دولار.

وبلغ عدد التبرعات لإنقاذ الأطفال المختطفين منذ 5 يوليوز الماضي ما يقارب 400 ألف دولار، فيما يطمح رجل الأعمال المغربي إلى الوصول لـ9 مليون دولار لتحرير المختطفين، « ربطنا الاتصال بعدد من الكنائس المسيحية للحصول على مساعداتهم، لكن لم نتلق بعد أي تمويل كما أنتظر استجابة الملياردير الكندي غاي لاليبرتي والمغنية العالمية سيلين ديون لدعوتنا » يقول ماما في حديث مع « لابريس« . وشدد ستيف ماما أنه لا يتعامل بشكل مباشر مع « الداعشيين »، وأنه يبحث عن حلول لإنقاذ الأطفال، معبرا عن أمله في إنقاذ 10 أطفال آخرين مستقبلا.

كلمات دلالية

اليوم24 داعش
شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

محمد منذ 8 سنوات

اليهود يتاجرون في كل شيء..وهذا يستحمر الناس لجمع الأموال على ظهر المضطهدين..إذا كان هدفك انسانيا فلماذا لا يموله من ماله الخاص ويلجأ إلى استجداء الأغنياء والنجوم...

التالي