بعد جماعة العدل والإحسان، وحزب النهج الديمقراطي التحقت حركة « تاوادا ن امازيغن » وهي حركة تضم مجموعة من الفعاليات الأمازيغية بركب المقاطعين للإنتخابات المزمع إجراؤها في 4 شتنبر المقبل، ودعت الحركة في بيان حصل « اليوم24 » على نسخة منه « كل التنظيمات الأمازيغية والمدنية والديقراطية وكل الشعب المغربي إلى اتخاذ نفس الموقف ».
المقاطعة وفق المصدر ذاته قرار يأتي « وعيا وإيمانا أن السياق السياسي والقانوني الذي تنظم فيه اللعبة الإنتخابية يؤطرها دستور ممنوح غير ديمقراطي شكلا ولا مضمونا »، وطالبت الحركة في مقابل ذلك بضرورة « إقرار دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا يقر بفصل واضح للسلط ويربط بشكل فعلي مبدأ المسؤولية بالمحاسبة ».
الحركة أكدت أيضا على « ضرورة ترسيم حقيقي للأمازيغية في دستور ديمقراطي يقر بالهوية الأمازيغية للدولة، ديمقراطية مدنية فيدرالية علمانية، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في المغرب ».