أكد وزير الداخلية الإسبانية، خورخي فيرنانديز، في معرض حديث عن العملية المشتركة الأخيرة بين المغرب وإسبانيا، والتي مكنت من اعتقال 14 شخصا في البلدين، صباح اليوم الثلاثاء، كلهم مغاربة، أن « العملية الأخيرة نموذج آخر للتعاون الممتاز الذي يجمعنا بالمغرب »، كما أضاف أن « بدء هذه العملية المشتركة عندما علمنا بأن زعيم الشبكة لديه روابط اجتماعية وعملية بمدينة مليلية ». في نفس السياق، أشار: « يجب أن نضع في الحسبان أن الإرهاب لا مكان له، فالأمكنة التي إيقافهم فيها لديها أهمية نسبية، لأن الاستقطاب والتجنيد يتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي »، كما عاد ليؤكد بأن « كل الدول مهددة من قبل هؤلاء المتوحشين ».
يذكر أن التعاون والتنسيق الأمني بين المغرب وإسبانيا في مجال محاربة الإرهاب من اعتقال مكن، صباح يوم أمس الثلاثاء، 14 شخصا يشتبه في انتمائهم إلى خلية إرهابية تعمل على تجنيد وإرسال مقاتلين أجانب إلى مناطق النزاع في سوريا والعراق لصالح التنظيم الإرهابي داعش. وتمت هذه العملية المشتركة بين المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وعناصر الشرطة الإسبانية، فجر اليوم، في خمسة مدن مغربية هي فاس والدارالبيضاء والناظور والحسيمة والعرائش، تم على إثرها اعتقال 13 شخصا، في حين تم شخص آخر مغربي، في مقاطعة سان مارتين دي لافيغا في العاصمة مدريد، حسب البلاغين الصادرين عن وزارتي الداخلية في البلدين.