بعد مرور أيام على حادثة قطار طاليس، الذي نفذه المغربي أيوب الخزاني، خرج أحد الضحايا ليروي تفاصيل الحادث الدقيقة لأول مرة لصحيفة لوفيغارو الفرنسية.
ويحكي مارك موغاليان، مصرفي يبلغ من العمر 51 سنة، ويحمل الجنسيتين الفرنسية والأمريكية قائلا: « كنت أقرأ مقالا على هاتفي المحمول عندما رأيت ذلك الرجل يدخل إلى المرحاض، وهو يجر حقيبة كبيرة، وجدت الأمر غريبا ونهضت، فرأيت شخصين يتعاركان وأحدهما يحمل في يده شيئا يبدو كسلاح ».
وأضاف المتحدث نفسه، الذي لايزال يرقد في المستشفى « لا أدري كيف تمكنت من نزع الكلاشينكوف من يده »، وزاد: « إن أيوب الخزاني تمكن من الاستيلاء على المسدس من جديد ليصيب مارك، وشعرت بألم فظيع كما لو أن النار تسري في كامل جسدي، وبدأت أهلوس ووصل بي الأمر إلى أن رأيت أمي التي فقدتها في 20 يونيو ».
ويحكي مارك أنه قبل أن يتم التحكم بأيوب بشكل تام « كنت أفكر أنه يستدير يسارا ويطلق رصاصة في رأسي »، مضيفا: « كان إحساسا من الصعب وصفه مثل فيلم بالعرض البطئ، لذا أغمضت عيناي لأموت حينها ».
وجدير بالذكر، أن المغربي أيوب الخزاني، اعتقل، أخيرا، في فرنسا على خلفية محاولة تنفيذ « هجوم إرهابي » في قطار قادم من أمستردام نحو باريس.