مصر تعلن اكتشاف "اكبر حقل غاز على الاطلاق" في البحر المتوسط

30 أغسطس 2015 - 16:10

اعلنت الحكومة المصرية وشركة ايني الايطالية الاحد عن اكتشاف « اكبر حقل غاز على الاطلاق » في المياه المصرية العميقة في البحر المتوسط (شمال البلاد) يوفر لمصر احتياطات عملاقة من الغاز.

وقالت الشركة الايطالية في بيان لها بالانكليزية ان المعلومات الاولية توضح ان الاكتشاف يحتوي على « احتياطيات أصلية تقدر بحوالى 30 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي بما يعادل حوالى 5,5 مليار برميل ». وهو ما اكدته وزارة البترول المصرية في بيان.

واضافت الشركة الايطالية ان الاكتشاف يغطي مساحة « 100 كيلو متر مربع  » هو « الاكبر على الاطلاق في البحر المتوسط وقد يصبح واحد من اكبر اكتشافات الغاز في العالم ».

واشارت الشركة الى ان الاكتشاف الجديد الذي اطلق عليه حقل « ظهر » قادر على تلبية احتياجات مصر من الغاز الطبيعي لعقود.

وخلال العامين الماضيين, وقعت مصر 56 اتفاقية بترولية باستثمارات حدها الأدنى أكثر من 13 مليار دولار وحفرت 254 بئرا على الاقل, حسب ما جاء في بيان وزارة البترول المصرية.

وتحاول مصر التي تعاني من وضع اقتصادي متدهور منذ الثورة التي اطاحت مبارك في العام 2011 اجتذاب استثمارات اجنبية لتنشيط اقتصادها خاصة في مجال الاكتشافات البترولية.

وفي Bذار/مارس الفائت, وقعت مصر خلال مؤتمر اقتصادي عالمي نظمته عقدا مع العملاق النفطي بريتش بتروليوم باستثمار بقيمة 12 مليار دولار في حقل غاز في غرب دلتا النيل. ويمكن ان يؤمن هذا المشروع لدى الانتهاء منه انتاجا من الغاز يبلغ ربع الانتاج الحالي.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

مصطفى حسنين مصطفى عصفور منذ 8 سنوات

سبق و اكتشفت الشركات الأجنبية حقول الغاز المصرية السابقة فى مياه البحر المتوسط . و قالت لنا المؤخرات الموضوعة فوقنا وقتئذ أننا قد أصبحنا سادس أكبر مصدر للغاز فى العالم . و طبعا و ككل شيئ آخر فى هذه البلد لم نر أى أثر يذكر لذلك فى حياتنا إلا التأثير العكسى تماما على أسعار الطاقة !!! لدرجة أن إكتشفنا بعد ثورة 25 يناير أن الغاز كان يتم تصديره لحساب أفراد !!! عرفنا منهم واحدا إسمه "سالم" كان يعيش فى أسبانيا !!! . و بعد الإنقلاب وقع السيسى على إتفاقية تنازل بموجبها عن جزء من المياه الإقليمية المصرية إلى إسرائيل و إلى قبرص و اليونان ( كليهما أرثوذكس ) كان به حقول الغاز المصرية السابقة !!! . آه لو كان الرئيس مرسى هو الذى قد فعلها !!! فقد كان طبعا هو الرئيس المدنى الخرع المتردد الجبان النمرة الأكرة الذى لم يقصف سد أثيوبيا بمجرد أن أثار الإعلام الموضوع !!! رغم أن موضوع السدود فى أثيوبيا قديم من أيام السادات !!! و كل ما فى الأمر هو أن الفيضان كان يجرفها مرة بعد مرة !!! . بينما وقع السيسى بعد الإنقلاب إتفاقية أخرى من نفس النوعية مع أثيوبيا ( الأرثوذكس أيضا ) تنازل فيها عن حقوق مصر التاريخية فى مياه النيل !!! و وقع بالموافقة على بناء السد !!! بل ذهب و احتفل معهم !!! ( آه لو كان قد فعلها الرئيس مرسى !!! ) بينما كان السيسى قد بدأ يقصف اليمن المجاور !!! ليضرب الثورة الوحيدة الباقية فى المنطقة !!! و هو يتشدق بشيئ إسمه "الشرعية" !!! . رحم الله شهداء الشرعية الديمقراطية فى رابعة و النهضة و الجامعات . و فوق كل ذلك فبمجرد أن اكتشفوا لهم الغاز فى المرة السابقة قامت المؤخرات الموضوعة فوقنا فورا بمضاربة قطر على تصدير الغاز لإسرائيل !!! و وصلت بالسعر من أكثر من عشرة دولارات إلى حوالى دولار و نصف فقط !!! و لما أهدى السيسى حقول الغاز السابقة لإسرائيل بعد ذلك كان أول ما فعلته إسرائيل هو تخفيض أسعار الطاقة أكثر للإسرائيليين بينما ظلت المؤخرات هنا يبيعون الغاز و الكهرباء لنا هنا بالأسعار الإجرامية التى نعرفها جميعا !!! و التى ترفعها هذه المؤخرات بنفس المعدلات العجيبة !!! ليس فقط و هة تملك الغاز !!! بل حتى و هى تتسول الغاز أيضا منذ ذلك الحين !!! بالإضافة إلى البترول المجانى !!! من الأشقاء العرب !!! بما قيمته مليارات من الدولارات شهريا !!! كل هذه الفترة !!! . و الآن أصبح لدينا مرة أخرى أكبر حقول الغاز و لا يزال لدينا من آثار المرة السابقة أكبر مصنع إسالة للغاز فى العالم و معه خط التصدير إياه ... إلخ !!! . و لذلك أتعجب من الكثير ( جدا !!! ) من التعليقات التى لا تفعل أى شيئ سوى المزيد من الطبل و الزمر لدرجة إعتبار حتى ذلك أنه المزيد من "إنجازات" المؤخرات الحاكمة الحالية !!! و بدلا من هذا العدد العجيب ممن ينتهزون فرصة حتى شيئ كهذا للشماتة و لرص المزيد من الإتهامات و الشتائم للإخوان !!! بل و حتى لقطر !!! أرى أن نركز جهودنا فى الإتجاه العكسى تماما و نحمد الله و نشكر فضله كثيرا على هذه النعمة الكبيرة بل و ننتهز هذه الفرصة لكى نرتكب جريمة "الفكر" و لو حتى قليلا ( جدا !!! ) و لو حتى فقط بالقدر الذى يكفى لكى نتساءل عن السعر الذى ستبيع لنا به المؤخرات الموضوعة فوقنا الطاقة هذه المرة ؟!!! .

التالي