بعد 15 يوما فقط من توقيف طالب سادس في ملف ما بات يعرف بـ »أحداث دجنبر 2014″ في جامعة محمد الأول في وجدة، ألقت مصالح الأمن بالمدينة نفسها القبض على طالب سابع في الملف ذاته، ويتعلق الأمر بالطالب (م.ز).
وكشف مصدر مطلع أن مصالح الأمن أحالته، أمس الاثنين، على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف، حيث قررت إيداعه السجن المحلي في انتظار انطلاق محاكمته مع المجموعة الأخرى، التي ستعقد المحكمة نفسها جلسة أخرى لمحاكمتها في التاسع من شتنبر الجاري.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الطالب الموقوف أحيل على النيابة العامة بسبب مسطرتين الأولى تتعلق بملف أحداث العنف، التي تسببت في إصابة أكثر من 80 من رجال القوات العمومية، والمسطرة الثانية تتعلق بالاشتباه في تورطه في الاعتداء على أحد الأشخاص بالضرب والجرح.
وأضاف المصدر ذاته أن عدد من الطلبة المبحوث عنهم على خلفية أحداث دجنبر لم تتمكن مصالح الأمن إلى حدود الآن من التوصل إليهم، ويتابع الموقوفون بتهم مختلفة، منها عرقلة السير، والتجمهر غير المرخص، وإضرام النار، والتسبب في عاهة مستديمة لأحد رجال الشرطة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأحداث المذكورة اندلعت بعد اعتصام لطلبة من سلك الماستر، قالوا إن تلاعبات حدثت في بعض الأسلاك.