التحق الطفل المغربي يحيى الجبالي، صباح اليوم الأربعاء، بروض الأطفال بأستراليا، بعد 4 سنوات من المعاناة منذ ولادته بتشوه خلقي على مستوى الوجه، وبلا عينين ولا أنف ولا فك سفلي.
[related_posts]
وظهر يحيى في صورة يجلس رفقة أصدقائه في أول يوم دراسي داخل المؤسسة التعليمية، فيما ذكرت الصفحة المتخصصة في نقل أخبار الطفل المغربي، أن والداه فرحان به، واعتبرا التحاقه بالروض « حلما أصبح حقيقية »، خصوصا أنه ظهر بوجه جديد، خال من العيوب والتشوهات، التي كانت ومن دون أدنى شك ستخيف زملاءه في الروض.
وتجدر الإشارة إلى أن يحيى أجريت له، في منتصف فبراير الماضي، عملية جراحية على يد الطبيب الأسترالي « طوني هولمز »، وهي العملية التي استمرت لأزيد من 17 ساعة.
ونظمت جمعية المغاربة في مدينة سيدني الأسترالية، حفلا خيريا على شرف الطفل، وتم جمع تبرعات تصل قيمتها إلى 42 مليون سنتيم، ستُسلم لعائلته.
وكما أشرنا في خبر سابق، إلى ان يحيى تعرض، في يونيو الماضي، لعملية سرقة وسيلة النقل التي تساعده على المشي، من داخل إحدى الكنائس في أستراليا، وهي « العربة » التي تصل قيمتها إلى 1000 دولار، وتعمل فاطمة بركة، المغربية المقيمة في العاصمة الأسترالية ملبورن، والتي تكلفت بنقل الطفل من مدينة طنجة، على جمع التبرعات لشراء أخرى.

