وصل، اليوم الأربعاء، الطفل السوري حيدر جبلي إلى مطار محمد الخامس في الدارالبيضاء بعد أن سمح له الملك محمد السادس، أخيراً، بالدخول إلى المغرب، إذ كان قد وجه إليه نداء، في شهر منتصف شهر غشت الماضي، من أجل السماح له بالالتحاق بوالده، الذي يعيش في المغرب مع زوجته المغربية.
ورفضت بثينة العزابي، صحافية مغربية تقطن في اسنطبول، ومكلفة بالطفل في انتظار تسوية وضعيته، السماح بتصويره أو الحديث مع بدعوى أنه قاصر، وأن والده هو من يحق له ذلك، إذ إنه مباشرة بعد وصولهما إلى المطار، تم تهريبه من باب كبار الشخصيات.
ويعيش حيدر في تركيا منذ سنوات، وقد حاول الالتحاق بوالده، الذي يعيش في المغرب منذ عام 2012 بعد هربه من سوريا بسبب الحرب الدائرة هناك، غير أن السلطات المغربية رفضت منحه التأشيرة، سواء عندما قدم الطلب للسفارة المغربية في تركيا، أو عندما وصل حتى مطار محمد الخامس، حيث قضى أربعة أيام بلياليها دون أن يتغيّر موقف السلطات المغربية.
وقد عرفت قضية حيدر ضجة كبيرة منذ تأكيد منعه من ولوج المغرب، وتعود قصته إلى وفاة والدته، التي كانت ترعاه في اسطنبول، ممّا جعله وحيدًا لغياب أي سند أسري في تركيا، فحاول الالتحاق بوالده، الذي انتقل إلى العيش في المغرب رفقة زوجته الثانية، غير أنه لم يوّفق في مسعاه إلى غاية هذا الأسبوع، لا سيما أن الأب لم يستطع بدوره السفر إلى تركيا.
وكان المغرب قد فرض خلال وقت سابق من هذا العام التأشيرة على مواطني ليبيا وسوريا، لأسباب أمنية.
شريط الأخبار
معتقل « حراك الريف » نبيل أحمجيق يعلق الإضراب عن الطعام
مهرجان « البولفار »يعود ببرمجة موسيقية متنوعة تمتد على مدى 4 أيام
من المخدرات إلى التجسس.. اتهامات ثقيلة تشعل أجواء حملة التشريعيات
الكتبيون يطالبون بمعالجة الخصاص في المقررات الدراسية
سعد لمجرد أمام محكمة الاستئناف بفرنسا الخميس… جلسات جديدة في قضية تعود إلى 2016
هيئات المحامين تجتمع قبيل الانتخابات لتحديد الخطوات المقبلة
سانشيز يشيد بتعامل المغرب مع أزمة سبتة وينفي الابتزاز
دعوات مدنية لتمكين مغاربة العالم من المشاركة المباشرة في الانتخابات
الوداد الرياضي يعلن تسوية نزاعات المنع الدولي
القفطان المغربي يختتم حضوره في باكو ضمن فعاليات للتعريف بالتراث الوطني