كذب حزب الاتحاد الاشتراكي الأخبار، التي تم تداولها مؤخرا، بخصوص تقديم ادريس لشكر الكاتب الاول للحزب لاستقالته، ووصف الحزب، في بلاغ له ،هذه الاخبار ب »الحقيرة »، كما وجه نداء لمناضلات ومناضلي الحزب وأنصاره والمتعاطفين معه، « للتصدي لهذا النوع من الحملات التي تستهدف الكاتب الاول، مما يعتبر قمة التدليس والتضليل بهدف إضعاف معنويات الاتحاديات والاتحاديين، وخلق بلبلة لدى المواطنات والمواطنين والرأي العام « .
واعتبر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن هذه الممارسات “ليست الا استمرارا للحملات التي عانى منها الحزب منذ المؤتمر التاسع، والتي دأبت على الاساءة لقياديه ومناضلاته ومناضليه، والمس بأعراضهم وتشويه صورتهم، في إطار عملية ممنهجة ومنظمة تشرف عليها قوى منتفذة تحتكر العديد من الوسائط الاعلامية، وتسعى الى تمرير مشروعها التحكمي، وتكريس الهيمنة على المشهد السياسي”.ووجه الحزب نداء للسلطات من اجل اتخاذ الاجراءات القانونية للتصدي لمثل هذه الممارسات.