تخضع سيارات « فورد » إلى 30 اختبارا يهدف إلى إثبات أنها في مستوى تطلعات زبنائها، وحاصلة على أعلى معايير الجودة، وذلك عبر نجاحها في الصمود في وجه الحرارة المرتفعة، وتجاوز الأوحال والطين، وأسوء الحفر والبرك المائية، كما تُرسل نحو عدد من الوجهات حول العالم لاختبار مختلف التضاريس والظروف المناخية المحتملة.
وأثبتت الاختبارات، التي تمر منها سيارات « فورد »، أن سائقيها يستطيعون عبور الطرق الأكثر وعورة وفي ظروف مناخية قاسية، حتى وإن كانت حرارة الجو تتجاوز 40 درجة حرارة مائوية في الصحاري القاحلة، أو المناطق التي تنخفض فيها درجة الحرارة عن الصفر، ومواجهة مختلف الوضعيات بسهولة.
وتعتبر اختبارات قوة التحمل أحد المراحل التي يتوجب على سيارات فورد تخطيها، وهي اختبارات متتالية تهم مختلف الجوانب، خصوصا حول فعاليتها في الارتفاعات العالية وبمستويات ضئيلة من الأوكسيجين.
ويتم أيضا اختبار الشكل الخارجي لسيارات فورد، وذلك عند اجتيازها للطرق الصخرية، حتى يتم الوقوف عند مدى مقاومة دهانها للحصى المتطاير من العجلات. وأما فيما يخص الصدأ، فإن كل سيارة من فورد تقضي ثلاثة أشهر في غرفة « خاصة بالتآكل » حيث يتم رشها بماء مالح وفي جو يصل إلى 95 في الماء من الرطوبة، أي ما يعادل 10 سنوات من استعمالها في جو طبيعي.
وتعد شركة فورد السائقين حول العالم، أن سياراتها تفتح أمامهم باب المغامرة والاكتشاف على جميع الطرقات، وتلتزم بصناعة سيارات مريحة، وأيضا قادرة على مقاومة ظروف السياقة الأصعب في العالم.