المغرب قد يرفع عدد جنوده ضمن بعثات القبعات الزرق

30/09/2015 - 16:30
المغرب قد يرفع عدد جنوده ضمن بعثات القبعات الزرق

تبقى إمكانية رفع المغرب من عدد الجنود المغاربة المنتشرين في مختلف جبهات حفظ السلام واردة، باعتباره واحدا من الدول التي انخرطت في مسلسل حفظ السلام منذ سنة 1960، خاصة بعد الاجتماع الذي احتضنته مدينة نيويورك الأمريكية، مساء يوم الاثنين الماضي، والذي عرف مشاركة أكثر من 50 دولة، تم على إثره إعلان تعزيز صفوف أصحاب القبعات الزرقاء المنتشرين في مختلف مناطق النزاع في العالم بـ40000 ألف جندي، أي بـ40 في المائة بالمقارنة مع العدد الحالي الذي يبلغ حوالي 106500 قبعة زرقاء.

وخلال الاجتماع ذاته التزامت الدول المجتمعة بتوفير 40 مروحية وعشر وحدات طبية، وعشر وحدات من المهندسين، بالإضافة إلى وحدات لاستباق الهجمات، وكذا الالتزام بدورات تكوينية.

وعلى الرغم من عدم تحديد العدد الذي سيساهم به المغرب على غرار بعض الدول، مثل الصين التي أعلنت أنها ستعزز صفوف جنود حفظ السلام بـ8000 عسكري، لتتزعم بذلك وحدات حفظ السلام في العالم بـ11000 قبعة زرقاء، فيما أعلنت كولومبيا أن ستعزز صفوف وحداتها عبر العالم بـ5000 قبعة زرقاء، إلا أن عدد الجنود المغاربة المنتشرين في مختلف مناطق النزاع في العالم، خاصة في إفريقيا، إلى حد الآن، حسب بعض الإحصائيات، بلغ حولي 2000 قبعة زرقاء، محتلا بذلك الرتبة الثامنة عشرة عالميا والثامنة إفريقيا والثالثة عربيا.

ومما يرشح إمكانية رفع المغرب من عدد أصحاب القبعات الزرقاء هو تصاعد حدة التوتر والنزاعات في مجموعة من البلدان الإفريقية التي تربطها مصالح اقتصادية وسياسية بالمغرب، خاصة دولتي الكوديفوار والكونغو اللتين تعرفان وجود حوالي 1600 عسكري مغربي.

يذكر أن مشاركة للمغرب ضمن بعثات حفظ السلام في مختلف مناطق العالم تعود إلى سنة 1960، عندما شارك في بعثة الأمم المتحدة لحماية الوحدة الترابية للكونغو، وبعد في كوسوفو والبوسنة والهيرسيك ومجموعة من البلدان الأفريقية.

شارك المقال