تصوير:رزقو
تزامنا مع الأزمة الدبلوماسية بين الرباط وستوكهولم، على خلفية ما يروج حول عزم الحكومة السويدية الاعتراف بالبوليساريو، أقدمت السلطات العمومية أمس الثلاثاء واليوم الأربعا، على افراغ مقر شركة « سكاندينافيان أوطو ماروك »، الحاصلة على الحق الحصري لتوزيع سيارات « فولفو » السويدية، وذلك تنفيذا لحكم قضائي صادر ضد الشركة الموجودة في شارع مولاي إسماعيل في الدارالبيضاء لصالح أسرة بنعمور المالك للمقر الشركة.
ووفق بيان صادر عن أسرة بنعمور، فإن الحكم النهائي صدر ضد الشركة « سكاندينافيان أوطو ماروك »، في 8 يناير الماضي، لكنه لم ينفذ إلا في 22 شتنبر، ولم تبدأ الشركة في إخلاء المقر إلا أمس الثلاثاء.

ويعود تاريخ نزاع بين الشركة وأسرة بنعمور، إلى نحو 12 سنة، حيث قضت المحكمة التجارية في فبراير 2013 بإفراغ مقر الشركة، وهو الحكم الذي تم استئنافه، وفي يناير 2015 أيدت محكمة الاستئناف قرار المحكمة التجارية، وأمرت بتنفيذ حكم الإفراغ، غير أن الشركة ظلت تتماطل في تنفيذ الحكم، وتطالب أسرة بنعمور بمهل قبل تفنيده، وأمس اضطرت الأسرة الى الاستعانة بالسلطات العمومية لتنفيذ قرار الإفراغ.
ويشار إلى أن تنفيذ قرار الإفراغ ضد شركة « سكاندينافيان أوطو ماروك »، يأتي تزامناً مع قرار سلطات الدارالبيضاء، القاضي بمنع شركة « إيكيا » السويدية من افتتاح متجرها، أول أمس الاثنين، لعدم توفرها على شهادة المطابقة، التي يتعين تسليمها من طرف الجماعة المحلية والإدارات المعنية.
