رفاق شباط يطلقون النار على "البام" والسلطة في وجدة

01 أكتوبر 2015 - 11:15

في تصعيد جديد، وجه حزب الاستقلال انتقادات شديدة إلى السلطة المحلية وحلفائه في حزب الأصالة والمعاصرة في وجدة، حيث بدأ “قصفه” في بيان ناري أصدره، مساء أمس الأربعاء، بالتذكير بمحطة الانتخابات الأخيرة والحملة الانتخابية، وتأسف “لحجم الخروقات والتجاوزات” التي قال إنها “واكبت المسار الانتخابي بفعل تدخل المال الحرام، والإغراء، وتلكؤ السلطات المحلية في إعمال القوانين والمساطر لزجر مفسدي العملية الانتخابية”، فيما وصف الحملة التي قام بها الاستقلاليون بـ”الحملة النزيهة والمسؤولة”.

وشدد حزب الاستقلال على أنه بعد إعلان نتائج الاقتراع “ظل طوال مسار المسلسل الانتخابي ملتزما بمقتضيات ميثاق التحالف السياسي المركزي، المبرم مع حزب الأصالة والمعاصرة، والذي كان يقتضي بمقتضى تعهد واضح بالتزام الحزب بمنح أصوات منتخبيه لمرشح حزب البام لرئاسة الجهة في مقابل دعم فريق مستشاري هذا الأخير لعمر حجيرة رئيسا للجماعة الحضرية لوجدة”.

وسجل الحزب في بيانه ما قال عنه “وفاء الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة لتعهداتها”، في مقابل تنصل “عناصر معروفة” بلائحة البام من الالتزامات المبرمة لإنجاح التحالف، وهو ما تسبب، على حد رأي الحزب، “في إفشال مسطرة انتخاب نواب الرئيس بعد أن سجل الحزب احتضان فريق البام عضوا من حليفه الاستقلالي وإقحامه عنوة ضمن قائمة المرشحين لمنصب نواب الرئيس ضدا على قرارات حزبه الأصلي”، وهو الأمر الذي اعتبره الحزب “سلوكا مرفوضا وتدخلا في الشأن التنظيمي الداخلي للحزب واستخفافا بجوهر التحالف السياسي المبرم، ستترتب عنه تداعيات سياسية ومواقف سيتم الإعلان عنها في المستقبل القريب”.

واستغرب حزب شباط  “السلوك السلبي”، للسلطة المحلية والإقليمية تجاه الأعمال المقترفة بمحيط مقر الجماعة الحضرية، كما استنكر “سكوتها عن التدخل لحماية المرفق العام، والضرب بيد من حديد على من كانوا سيتسببون، لولا ضبط مناضلي الحزب لأعصابهم، في مواجهات خطيرة”.

وشدد رفاق عمر حجيرة أيضا على أن الحزب وممثليه في المجلس الجماعي “سيظلون على أهبة الاستعداد للتصدي لأي عبث بمصالح السكان، ورفض رهن مصير المدينة بيد المجهول، والإرادات، التي تبتغي تمييع تجربة التدبير الجماعي الجديدة، وتسخيرها لمصلحة الانتهازيين والمضاربين”.

واستغرب حزب الميزان “إقدام السلطة الولائية خارج ضوابط القانون على الإشراف على عملية انتخاب نواب الرئيس في غيابه ويحملها مسؤوليات هذا السلوك المتهور”، بل وحذرها “من مغبة الاستمرار في سلوك التوجيه، والوصاية، والخروج عن دائرة الحياد الموضوعي تجاه مكونات الحقل السياسي”.

وكان هشام الصغير، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة في الانتخابات المحلية، قد اكتفى في تصريح سابق لـ”اليوم24″ بوصف خطوة انسحاب حجيرة من جلسة انتخاب نوابها  بـ”المسرحية”، مشيرا إلى أن حجيرة لم يستطع ضبط حتى الأعضاء الاستقلاليين، معتبرا أن التقدم بطعن في انتخاب باقي أعضاء المكتب حق مكفول لحجيرة “الطعن من حقه وهناك المحاكم المختصة، المخول لها النظر في ذلك”، يقول الصغير.

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عمر منذ 6 سنوات

ايها الاحزاب او الاخراب فهموا المغاربة علاش كتقاسمو ?لمصلحة من?متحالفين في التسيير ويتهمون بعظم بستعمال المال الحرام

زكرياء ابن المدينة منذ 6 سنوات

عَلَّقَ أحد الظُُّرَفاء على ( استيلاء ) حزب الاستقلال على رئاسة مجلس جماعة وجدة بمعدّل 7مقاعد على 65 مقعد ، في الوقت الذي ينجح فيه التلميذ المغربي بقسم الثالثة إعدادي بمعدل 7,5 على 20، إذن هل مِنَ المعقول أنْ يفوز دون الحصول على المعدل المؤهل للنجاح؟!

متتبع وجدي منذ 6 سنوات

يقول أعضاء حزب اﻹستقلال أنهم متأسفون عن الخروقات و التجاوزات التي صدرت من حليفهم حزب "البام"و التي واكبت المسار اﻹنتخابي الأخيربفعل تدخل المال الحرام و اﻹغراء. وكيف يصرح حزب اﻹستقلال بهذه المعلومات و هو الذي وضع يده على يد حزب الجرار متعهدا معه في تجارة إرادة ناخبي وجدة و اﻵن يقصفه بأرذل النعوت . وهنا يتضح للوجديين مراوغات الميزان و عدم إلتزام الرئيس بوعوده حيث أن صرح سابقا أنه لن يترشح في كل اﻹستحقاقات القادمة محلية كانت أم برلمانية و أن " أكل حقه يغمض عينه " و سيكتفي سوى بشؤون الحزب، بل أعلن إستقالته من الرئاسة الحالية أمام السلطة المحلية و المستشارين و الصحافة و العموم بل أقسم و حرم أولاده عليه أن لا يزيد ساعة و احدة في الرئاسة فإذا به يتراجع عن تصريحه و يحنث قسمه قائلا أنه لن يسقيل بدعوى أنه كان في حالة غضب و إنفعال و سيستمر في الرئاسة ليعمل لصالح سكان وجدة بالرغم أنه يعلم بأنه منبوذ من طرف هذا اﻷخير. وكيف له أنه سيشتغل مع مكتب الذي يصفه بالخونة و القاسدين. الخلاصة: أقول للسيد الرئيس الغير المحترم: " إفعل ما تشاء ﻷنك لا تستحيي" ﻷن ليس لك وجه للحياء أصلا

Saad منذ 6 سنوات

أهداف pam هي تخريب الأحزاب الوطنية العريقة