"إجلال".. حملة لتغيير الصورة "النمطية" عن مربي الأجيال

02/10/2015 - 06:45
"إجلال".. حملة لتغيير الصورة "النمطية" عن مربي الأجيال

أطلق مجموعة من العاملين في مجال التدريس امس الخميس، حملة على الشبكة العنكبوتية تحمل اسم « إجلال ». هي حملة يريدها أصحابها أن « ترد الاعتبار لرجل التعليم والاعتزاز بمكانته وتقدير جهوده ».

وبحسب بلاغ صادر عن الحملة التي تنظم بمناسة اليوم العالمي للمدرس (5 أكتوبر)، والتي ستمتد من اليوم إلى غاية 11 من أكتوبر الجاري فإن أهداف الحملة، تتجلى بالأساس في « تصحيح الصورة المشوهة وفضح التحامل ضد رجال التعليم ونسائه، وإفشاء قيم الاعتراف والتقدير داخل الفضاءات المدرسية، وإبراز حجم معاناة رجال التعليم ونساءه والظروف القاسية التي يشتغلون فيها، وعرض التجارب و المبادرات التربوية الرائدة والاحتفاء بأصحابها ».

في هذا الاطار يؤكد عبد الصمد المساتي، المتحدث باسم الحملة في اتصال هاتفي مع « اليوم24″، أن هناك فعلا صورة نمطية عن المدرس، رغم أن هذا المدرس يقدم الشيء الكثير من جهده وجيبه لتوفير ظروف مواتية للمتعلمين، رغم أن هذه الظروف يجب أن توفرها الجهات المسؤولة عن قطاع التربية والتعليم، بل أكثر من ذلك حتى بعض التصريحات الرسمية وبعض المذكرات تكرس الصورة النمطية عن المدرسين.

الحملة بحسب نفس المتحدث، تأتي للاعتراف بمجهود المدرس، وإبراز المبادرات التي يقودها من داخل المؤسسات التعليمية التي يشتغل فيها، للرقي بالمنظومة التعليمية، رغم الظروف الصعبة التي يعانيها المدرسون خاصة الذين يضطرون إلى مزاولة عملهم مع أكثر من مستوى داخل أقسام مكتظة.

كلمات دلالية

التعليم رشيد بلمختار
شارك المقال