ارتأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فسخ عقد المدرب حسن بنعبيشة بأحد مقاهي مدينة الدار البيضاء عوض القيام بالعملية بمقر الجامعة بشارع النخيل بحي الرياض الراقي بعدما أوكلت للكاتب العام طارق نجم مهمة إتمام إجراءات فك الارتباط.
ولم تراع الجامعة منصب بنعبيشة كمدرب للمنتخب الأولمبي، ولا السنوات التي قضاها رفقته في عملية فك الارتباط وفسخ العقد، وفق ما أكده مصدر مطلع في حديثه مع « اليوم 24″.
المصدر ذاته أكد أن استخفاف المسؤولين الجامعيين بالأطر الوطنية لم يقف عند حد الطريقة التي تم بها فسخ عقد بنعبيشة بمقهى، وإنما شمل، أيضا، عدم إقامة حفل على شرفه كما تم الإقدام عليه حينما تم فسخ عقد المدرب الهولندي بيم فيربيك وإقامة حفل عشاء على شرفه بمارينا سلا.
وارتباطا بالموضوع، شدد مصدرنا على كون بنعبيشة توصل بمستحقاته المالية وقام بإعادة مفاتيح السيارة للمسؤول الجامعي.
وكشف المصدر نفسه أن الجامعة تحججت بـ » العطالة التي سيعيشها المنتخب الأولمبي لأشهر عديدة بعد الإقصاء من أولمبياد 2016 بالبرازيل » لفسخ عقد بنعبيشة، علما أن العقد الذي يربطه بالجامعة يمتد حتى سنة 2018 وينص على ضرورة التأهل إلى أولمبياد 2016.
وعلاقة بالموضوع، شدد مصدرنا على كون ناصر لارغيت طلب من بنعبيشة إعداد تقرير عن حصيلة المنتخب قبل عيد الأضحى بعد الجلسة التي جمعتهما ليفاجئ قبل يومين بقرار الإقالة.