لم تكد تهدأ الزوبعة الإعلامية حول ابتزاز الصحافيين الفرنسيين للملك محمد السادس، حتى حركتها من جديد لور بولي، صحافية قناة فرانس2، بطرحها سؤالا مباشرا على الملك محمد السادس حول « ما إذا كان المغرب قد عرض بالفعل أموالا على الصحافيين الفرنسيين ».
الفيديو الذي نشرته مواقع إلكترونية وطنية، أثار غضب العديدين في وسائل التواصل الاجتماعي، وهو بالمناسبة مقتطف من روبورتاجها حول القضية نفسها، حمل عنوان « ثمن الصمت »، كان قد أذيع قبل أيام قليلة ضمن برنامج « complément d’enquête » على قناة فرانس2.
ومن جانبها، قالت الصحافية بولي في اتصال هاتفي مع « اليوم24″، إنها كانت تشتغل حول موضوع ابتزاز الصحافيين إيريك لوران وكاثرين غارسييه للملك، تزامناً مع الرحلة الرسمية الأخيرة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى المغرب، وكان اسمها ضمن لائحة الصحافيين المعتمدين: « لم يكن الدافع بالأساس سؤال الملك فحسب، بل معرفة ما سيقوله حول الأمر في ذلك التوقيت. من عادتي كصحافية، أن أسأل المعني الأول في الموضوع، وأحاول الوصول إليه ولقاءه، سواء أجاب أم لم يفعل، حتى أمنحه فرصة للرد عن أسئلتي مهما كان موضوعها »، توضح بولي.
وتابعت المتحدثة نفسها أنها كانت تسعى إلى محاورة الملك للحصول على الإجابة، « بالفعل قمت بالاتصال ببعض الجهات، لكن محاولاتي لم تتكلل بالنجاح، ولهذا قررت اللجوء إلى هذه الطريقة، كما هو معمول به هنا في فرنسا ».
وفي سؤال حول ما إذا كانت تعتقد أن الملك سمع كلامها، أجابت لور بولي بأنها في ذلك اليوم، لم تستطع الاقتراب منه كفاية، كما لم تكن بذلك البعد عنه أيضاً، « لا يمكنني الإجابة بدلا عنه، لكني أتمنى أن يكون قد سمعني، وأنا أرجح ذلك، لأننا كنا في مكان مغلق وكان قريبا وأعتقد أنه التقط سؤالي »، تضيف المتحدثة نفسها.
وأكدت صحافية القناة الفرنسية الثانية، أن رد البروتوكول الملكي كان كما ظهر في الفيديو تماماً، وكان تعاملا لائقا، « بصراحة لم أكن أعلم أن ذلك لا يستقيم، لأنه لم يسبق لي أن اشتغلت على موضوع يتعلق بالمغرب، أو بالقصر الملكي »، تبرز الصحافية الفرنسية.
[youtube id= »Lkx79I-ysm0 »]