قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام للعدالة والتنمية ورئيس الحكومة، إنه ليس ظاهرة تواصلية كما يقال عنه، لكنه في المقابل ليس شخصا عاديا، قبل أن يؤكد أن « هناك أمورا يسرها الله له.. أنا واحد من أبناء الحزب ولست وحدي وما حققت لم أحققْه وحدي (..) حزبنا ليس عقيما وفيه الآلاف الذين يمكن أن يخلفوني ».
وجوابا عن سؤال حول من يمكن أن يخلفه وأنه سيكون صعبا إيجاد شخص آخر بحضوره، رد بنكيران على الزميل يوسف بلهيسي: « وما أدراك لو جاء من هو أحسن مني؟ »، مشددا: « الحزب لن يتوقف بعدي ». وبخصوص إمكانية ترشحه لولاية ثالثة رغم أن القانون الداخلي الحالي لا يسمح إلا بولايتين، حاول تفادي الجواب بشكل مباشر، غير أنه شدد على أن القانون لا يسمح بذلك إن بقي الحزب محافظا عليه، موضحا أن القرار يرجع لأعضاء الحزب. وبعد أن راجعه مسير برنامج « تسعون دقيقة للإقناع »، الذي تبثه ميدي آن تيفي، قال أنه معني بهذه القضية وأن إعطاءه لرأيه سيكون بمثابة تأثير وتوجيه للقرار الحزبي في قضية هو طرف فيها، قبل أن يجزم: « لن أرشح نفسي، لكن لو قدمني الإخوان فلن أتراجع ».
وبخصوص التصريحات التي يطلقها بعض قادة الحزب وتثير الجدل، قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إنه خاطب قيادييه: « ديرو عقلكم راه مبقاش الوضع كما قبل الحكومة »، مطالبا إياهم بالتحفظ على قناعاتهم والالتزام بموقف الحزب، مشددا على أن الكلام الذي يصدر عن بعض قياديّيه يكون في بعض المرات مكلفا.