بعد مرور ساعات على انتشار خبر فوز البطلة المغربية مريم موباريك بالميدالية الذهبية، لتصبح بطلة للعالم في رياضة الكيك بوكسينغ ، تقدم الوزير محمد نجيب بوليف كعادته بالتهنئة للبطلة المغربية، وهي التهنئة التي دونها على جداره الفايسبوكي ، غير أن ما ميزها كعادته هو إصرار الوزير على الخروج عقب كل انجار رياضي عن صمته والادلاء برأيه، الذي غالبا ما يكون حاملا للعتاب، كما سبق وأن وجهه للزاكي مدرب المنتخب الوطني في احدى تدويناته ، بحيث استغل بوليف تتويج البطلة المغربية؛ ليواجه من جديد من اسماهم » المدافعون والمدافعات عن حقوق المرأة « ، بحيث كتب » يسعدني ان اقدم تهانئي الحارة للمرأة المغربية مريم موباريك الفائزة بميدالية ذهبية ، وبالتالي تصبح بطلة للعالم في رياضة الكيك بوكسينغ، صنف الكيوان في وزن أقل من 52 كلغ، خلال منافسات بطولة العالم لرياضات الكيك بوكسينغ ببلغراد، عاصمة صربيا….وتحية لباقي الفريق الوطني الذي احرز ميداليات مختلفة,,فأين المدافعين والمدافعات عن المرأة. ماذا قدمتم وستقدمون لهذه البطلة وأمثالها، المعتزة بدينها وبوطنها « .
وكان بوليف قبل اسابيع قد وجه سهام نقده اللاذع للمنتخب الوطني المغربي، ووصفه بالمنتخب، الذي تنقص لاعبيه « الروح الوطنية « ، داعيا الزاكي الى الاستقالة وترك المهام لمدرب آخر أكثر كفاءة، ليعود بعد أسبوع بتدوينة يشكر فيها الزاكي على تفاعله مع ملاحظاته، حيث كتب حينها » أودّ ان أهنئ الزاكي على رده حول رأيي في المنتخب، والذي يظهر انه على مستوى كبير من الوعي بالمسؤولية «
شريط الأخبار
بوعياش تدعو إلى كشف نتائج التحقيق في واقعتي « مدرسة القدس »
المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز الخامس عالميا
إطلاق الرصاص في وجدة لتوقيف شخص هاجم الشرطة بسلاح أبيض
منهم لطيفة رأفت ورشيد الوالي… فنانون مغاربة يوثقون مشاركتهم في الانتخابات
المغرب يعلن ترشحه لعضوية مجلس الأمن للفترة 2028-2029
النيابة العامة تعلن فتح تحقيق بشأن فيديو « صندوق طنجة »
« ساح الزين »… تجربة مسرحية تزاوج بين الأسطورة والصورة والجسد
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود