الريسوني: المنظمات الحقوقية مؤهلة لإجراء حوارات بين المسلمين والغرب

03 نوفمبر 2015 - 20:39

قال أحمد الريسوني، نائب الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين إن المنظمات الحقوقية، الدولية والمحلية، على العموم لها مكانة محترمة، ومصداقية وفاعلية، وتأثير في مجتمعاتها وعلى الصعيد الدولي »، مما يؤهلها إلى إجراء حوارات وتـبَـنِّي مواقف وتوجهات تؤثر إيجابا في واقع العلاقة بين المسلمين والغرب.

وأضاف الريسوني، في مقال مقتضب له على موقعه الإلكتروني، أنه « لا  ينبغي أن يقتصر دور المنظمات الحقوقية على رصد الانتهاكات الحقوقية وإدانتها، بل يمكنها وينبغي لها أن تكون شريكا فعليا في صنع واقع أفضل بأرضيته وشروطه. وينبغي أن تتجاوز المجال الحقوقي للأفراد والمجموعات إلى مفهوم أوسع وأرفع لحقوق الإنسان؛ مفهوم يركز على حقوق الكائن البشري والجنس البشري، وعلى حقوق الأمم والشعوب »، يقول الفقيه المغربي.

واعتبر الريسوني أن الحديث عن الانتهاكات الحقوقية لجنود الاحتلال الصهيوني مثلا، هنا وهناك، مع السكوت عن الاحتلال نفسه، واختطاف شعب ووطن بأكمله، يعد ضربا من الضحك على الذقون، مبرزا أن الانتهاكات الحقوقية الفردية، التي يرتكبها الجنود والمجندون، كالقتل والتعذيب والاعتقال التعسفي، ما هي إلا قطرات من بحر الظلمات! « فكيف يستساغ الاهتمام بالقطرات، مع التغاضي عن البحار والمحيطات »؟، يتساءل المتحدث ذاته. 

ويرى نائب الاتحاد العام لعلماء المسلمين أنه « في جميع الأحوال، فإن المنظمات الحقوقية مؤهلة لأداء دور مؤثر، لصالح علاقات أفضل وأعدل بين الشعوب عموما، والعالمين الإسلامي والغربي خصوصا، وذلك عن طريق الحوارات الجادة والمنتظمة، مع السعي إلى تنفيذ القرارات والمواثيق المتفق عليها بين الطرفين أو الأطراف ».

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي